الفولة تدفع بـ«1200» أسرة إلى موسم الزراعة .. التقاوي تصل صغار المنتجين والنازحين والأرامل

7
fola

«بحثت لجنة إنجاح الموسم الزراعي بمحلية الفولة مع وزارة الزراعة في غرب كردفان ترتيبات توزيع التقاوي على نحو 1200 أسرة، بواقع خمسة أفدنة لكل مستفيد، ضمن مشروع يستهدف صغار المزارعين والنازحين والأرامل والأيتام، ويغطي عدداً من الإداريات والقرى التابعة للمحلية».

الفولة – بلو نيوز

عقدت لجنة إنجاح الموسم الزراعي بمحلية الفولة اجتماعها الثالث مع وزيرة الزراعة بولاية غرب كردفان، المهندسة ابتسام فضل كافي، لمتابعة سير توزيع التقاوي وترتيبات وصولها إلى الفئات المستهدفة، بما يدعم نجاح الموسم الزراعي وتحويل المساعدات المقدمة إلى إنتاج فعلي.

ورحبت الوزيرة بأعضاء اللجنة المجتمعية التي يترأسها العمدة أحمد الدود ممثلاً للإدارة الأهلية، وتتولى المهندسة الزراعية مريم يوسف مهام مقررها، إلى جانب ممثلين للمرأة والاستخبارات والإعلام والمجتمع، وفقاً لموجهات مكتب القائد الثاني الفريق عبد الرحيم دقلو.

وأكدت ابتسام أن مهمة اللجنة لا تقتصر على الإشراف على توزيع التقاوي، وإنما تمتد إلى متابعة وصولها إلى المستفيدين ومراقبة مراحل الزراعة حتى الحصاد، بما يضمن تحقيق أهداف المشروع وقياس أثره على الأسر المشمولة. وشددت على ضرورة الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في التوزيع، ومراعاة التنوع الإثني والجغرافي والكثافة السكانية في القرى والمناطق المستهدفة، لضمان وصول المدخلات الزراعية إلى مستحقيها دون تمييز.

من جانبها، أوضحت مقرر اللجنة أن المشروع يستهدف نحو 1200 أسرة من صغار المزارعين والأرامل والأيتام والنازحين، بواقع خمسة أفدنة لكل أسرة، لزراعة الفول السوداني والذرة والدخن والسمسم واللوبيا.

ويغطي المشروع محلية الفولة وإدارياتها في مومو وكجيرة والحجيرات «بليلة» وبركة، وفق ترتيبات تستهدف توسيع دائرة الاستفادة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر والمنتجين في المناطق الريفية. وأكدت اللجنة مواصلة المتابعة والتقييم الميداني لعملية توزيع التقاوي، والتحقق من وصولها إلى المستفيدين والمناطق المحددة، رغم التحديات التي يفرضها فصل الخريف وصعوبة الوصول إلى عدد من القرى والفرقان والمناطق النائية.

وتأتي الخطوة في إطار دعم صغار المنتجين وتعزيز فرص نجاح الموسم الزراعي بمحلية الفولة، بما يسهم في تحسين الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاج، ودعم استقرار الأسر وسبل كسب عيشها في ولاية غرب كردفان.

What do you feel about this?