الباشا طبيق يهاجم دعوة البرهان للحوار: السودان ليس ملكاً لفرد .. وشرعية الحكم تقررها إرادة شعوبه

8
teb

«انتقد وزير النفط والطاقة بحكومة «تأسيس»، الباشا طبيق، مساعي عبد الفتاح البرهان للدعوة إلى حوار وتشكيل آلياته، معتبراً أن تقديم نفسه ممثلاً شرعياً وحيداً للسودان يمثل «وهماً سياسياً»، وأن مستقبل البلاد تحدده إرادة شعوبها، لا سلطة فرد أو مؤسسة عسكرية».

متابعات – بلو نيوز

شنّ وزير النفط والطاقة بحكومة تحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، الباشا طبيق، هجوماً حاداً على رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، واتهمه بمحاولة احتكار شرعية الدولة وتحديد مسارات الحوار السياسي بصورة منفردة.

وقال طبيق، في تصريح بعنوان «الحُلم والوهم السياسي»، إن البرهان يعيش وهماً سياسياً حين يتعامل مع نفسه باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للسودان، ثم يدعو إلى الحوار ويشكّل آلياته، وكأن مصير البلاد يمكن اختزاله في إرادة شخص واحد.

وأكد أن شرعية السودان لا تُختزل في فرد ولا تستمد من قوى مرتبطة بالحرب ومصالحها، مشدداً على أن الشعوب السودانية، بمختلف مكوناتها وتنوعها، تمتلك الحق الأصيل في تقرير مصيرها واختيار مستقبلها وتحديد مسارات وآليات الحوار. وأضاف أن أي عملية سياسية ذات مصداقية يجب أن تقود إلى بناء دولة تقوم على المواطنة والحرية والعدالة والمساواة، وأن تُصمم بمشاركة السودانيين، بعيداً عن الوصاية أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح.

واتهم طبيق البرهان بمواجهة اتهامات خطيرة تتعلق بجرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين، من بينها ادعاءات باستخدام أسلحة كيميائية، معتبراً أن من تطارده مثل هذه الاتهامات لا يمكنه تنصيب نفسه حكماً على مستقبل البلاد أو احتكار تحديد الأطراف التي يحق لها المشاركة في الحوار. وشدد على أن السودان ليس ملكاً لفرد أو جماعة أو مؤسسة عسكرية، وأن إرادة شعوبه يجب أن تكون المرجعية الأساسية في تقرير مستقبله وبناء نظامه السياسي.

واختتم طبيق تصريحه بالتأكيد على رفض أي وصاية على السودانيين، قائلاً إن الشرعية لا يمكن أن تُبنى على العنف ودماء الضحايا، وإن «السودان لشعوبه، ومصيره تقرره إرادة شعبه، لا الحالمون بالسلطة».

What do you feel about this?