وزير الصحة يفتح ملف القطاع الصحي: مليونا طفل تلقوا اللقاحات و6 ماكينات جديدة لغسيل الكلى تدخل الخدمة

1
alaa

«كشف وزير الصحة بحكومة «تأسيس»، علاء الدين نقد، في حوار مع «سودان ستوري»، عن تطعيم أكثر من مليوني طفل ضد الحصبة وشراء ست ماكينات لغسيل الكلى، فيما يجري حصر العاملين لصرف حوافز مؤقتة، وسط نقص في الأدوية والخدمات التخصصية وتعطل نظام المعلومات الصحية».

متابعات – بلو نيوز

كشف وزير الصحة في حكومة «تأسيس»، الدكتور علاء الدين نقد، في حوار مع «سودان ستوري»، عن تفاصيل إدارة القطاع الصحي في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة، موضحاً أن النظام الحالي يعمل وفق صيغة «هجينة» تجمع بين إشراف الوزارة واستمرار إدارات الصحة المحلية في تنفيذ البرامج وتسيير المرافق.

وقال نقد إن توليه الوزارة جاء في ظل تحديات معقدة، تشمل تضرر البنية الصحية ونقص الموارد والكوادر والأدوية والخدمات الطبية المتخصصة، مشيراً إلى أنه بدأ التواصل مع منظمة الصحة العالمية و«اليونيسف» بشأن إعادة برامج التطعيم إلى دارفور وكردفان منذ يوليو 2025، قبل تعيينه رسمياً وزيراً في سبتمبر من العام نفسه.

وأوضح أن إدارات الصحة المحلية واصلت أداء مهامها تحت إشراف الوزارة، بينما تتولى وزارة الصحة التخطيط العام والتنسيق. وأضاف أن بعض الإدارات أجرت تغييرات في كوادرها استناداً إلى تقييم الأداء، إلا أن الوزارة لا تزال تعمل على استكمال حصر العاملين والمؤسسات الصحية في مناطقها.

ويشمل الحصر مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات الريفية والتعليمية والتخصصية، تمهيداً لبناء قاعدة معلومات تساعد في التخطيط وتوزيع الموارد، في ظل تضرر نظام البيانات الصحية وضعف كفاءته.

وفي ملف التطعيم، قال نقد إن أكثر من مليوني طفل تلقوا لقاح الحصبة، مؤكداً أن الرقم لا يحتسب الجرعات المتكررة للطفل نفسه. وأوضح أن الجزء الأكبر من الحملات نُفذ خلال النصف الأول من عام 2026، بدعم من «اليونيسف» ومنظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين.

وأشار إلى استمرار تحديات سلسلة التبريد، خصوصاً نقص الثلاجات والمبردات في بعض المناطق، رغم استئناف برامج التطعيم الروتيني وحملات الحصبة بعد تدخلات عام 2025 المرتبطة بمكافحة الكوليرا.

وفي ما يتعلق بالعاملين، أعلن الوزير استعداد الحكومة لبدء صرف حوافز ومخصصات للكوادر الصحية ضمن الفصل الثاني، إلى حين إكمال لجنة مالية واقتصادية إعداد هيكل راتبي دائم. وسيحدد الحصر الجاري عدد العاملين المستحقين للصرف في المؤسسات المختلفة.

وكشف نقد عن شراء ست ماكينات جديدة لغسيل الكلى وصلت بوصفها دفعة أولى، إلى جانب تشكيل فريق فني جوال من مهندسي الصيانة للانتقال بين المراكز وإصلاح الأجهزة المتوقفة، بالتزامن مع العمل على توفير المستهلكات الطبية.

وأكد أن الخدمات الصحية الأساسية أصبحت متاحة بدرجة أفضل، بينما لا تزال فجوات كبيرة قائمة في الخدمات المتقدمة، ولا سيما الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية وجراحة المخ والأعصاب والجراحات الدقيقة، فضلاً عن نقص أطباء واختصاصيي التخدير.

وتراهن الوزارة على عودة مزيد من الاختصاصيين إذا تحسنت بيئة العمل وتوفرت المعدات والمستهلكات، غير أن بناء منظومة صحية مركزية متكاملة لا يزال في مراحله الأولى، مع عدم اكتمال حصر العاملين والهيكل الراتبي ونظام المعلومات، وغياب مؤسسة مركزية مكتملة لإدارة الإمدادات الطبية.

What do you feel about this?