ضباط إداريون بجنوب دارفور يتصدون لتهديدات بورتسودان بحق 51 من كوادر الخدمة المدنية
رفض اتحاد الضباط الإداريين بولاية جنوب دارفور تهديدات سلطة بورتسودان باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية بحق 51 ضابطاً يعملون ضمن مؤسسات حكومة السلام الانتقالية، مؤكداً مواصلة كوادره أداء واجباتها في محليات الولاية، ومحذراً من توظيف الخدمة المدنية في الصراع السياسي.
نيالا – بلو نيوز
رفض اتحاد الضباط الإداريين، لجنة ولاية جنوب دارفور، ما وصفه بمحاولات سلطة بورتسودان استهداف العاملين في الخدمة المدنية، على خلفية خطاب مؤرخ في 16 أغسطس 2026 تضمن التهديد باتخاذ إجراءات إدارية وقانونية بحق 51 ضابطاً إدارياً يعملون ضمن مؤسسات حكومة السلام الانتقالية.
وقال الاتحاد، في بيان، إن الإجراءات والقرارات الصادرة بحق العاملين في الخدمة المدنية منذ 29 مايو 2024 تفتقر، بحسب تقديره، إلى السند القانوني والإداري، معتبراً أن استهداف الكوادر المدنية يهدد بتعطيل العمل العام وإضعاف المؤسسات الخدمية.
وأكد ضباط جنوب دارفور تمسكهم بمواصلة أداء واجباتهم المهنية في جميع محليات الولاية، والعمل على خدمة المواطنين ودعم الاستقرار والتماسك الاجتماعي، معلنين تضامنهم الكامل مع العاملين الذين قالوا إنهم يتعرضون للاستهداف بسبب مواقفهم أو قيامهم بمهامهم الوظيفية.
وحذر البيان من المساس بمؤسسات الخدمة المدنية أو استخدام الإجراءات الإدارية أداةً للضغط السياسي، مشدداً على ضرورة إدارة المؤسسات العامة وفق معايير المهنية والكفاءة وسيادة القانون.
وجدد الاتحاد دعمه لحكومة السلام الانتقالية بقيادة رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، ونائبه عبد العزيز آدم الحلو، ورئيس مجلس الوزراء محمد حسن التعايشي، مؤكداً مساندته لمشروع بناء دولة تقوم على القانون والمؤسسات وترفض الإقصاء والتهميش.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد أن «عهد الوصاية والتهديدات قد ولّى إلى غير رجعة»، معلناً مواصلة العمل لحماية مؤسسات الخدمة المدنية وتعزيز دورها في تقديم الخدمات للمواطنين.
