الاتحاد الأفريقي وبريطانيا: لا حل عسكرياً لحرب السودان والعودة إلى الحكم المدني أساس لإنهاء الأزمة
دعا الاتحاد الأفريقي وبريطانيا إلى وقف فوري لإطلاق النار والأعمال العدائية في السودان، مؤكدين استحالة حسم الصراع عسكرياً، وضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني، والعودة إلى النظام الدستوري عبر عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية مدنية تضع حداً للحرب وتمهد للسلام والاستقرار.
متابعات – بلو نيوز
دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، ووزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية، كيرستي ماكنيل، إلى وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الأعمال العدائية في السودان، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين.
وأكد الجانبان، خلال لقاء عُقد بمقر مفوضية الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، أنه لا يوجد حل عسكري للصراع في السودان، وأن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الإنسانية وزيادة معاناة السودانيين. وشددا على أهمية العودة إلى النظام الدستوري عبر عملية سياسية شاملة بقيادة سودانية ومدنية، تتيح مشاركة القوى المعنية وتؤسس لحكم مستقر يستجيب لتطلعات الشعب السوداني في السلام والديمقراطية.
وبحث اللقاء تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في السودان، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية الإقليمية وسبل تعزيز التعاون بين الاتحاد الأفريقي والمملكة المتحدة.
كما ناقش الجانبان التحضيرات للحوار رفيع المستوى المرتقب بين الاتحاد الأفريقي وبريطانيا، والمقرر عقده في نوفمبر المقبل. وجددا التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة لإنهاء الحرب وإطلاق مسار سياسي جاد يقود إلى وقف دائم للقتال، واستعادة النظام الدستوري، وتحقيق السلام والاستقرار في السودان.
