الشرتاي سمير يحذر أهالي النيل الأزرق: ابتعدوا عن المواقع العسكرية ولا تتحولوا إلى وقود لحرب «الكيزان» ووكلائهم

1
samir

دعا الناشط السياسي والاجتماعي الشرتاي سمير مواطني إقليم النيل الأزرق خاصة أبناء المناطق المهمشة المنخرطين في صفوف الجيش إلى عدم حمل السلاح والابتعاد عن المواقع العسكرية، مؤكداً أن قوات «تأسيس» تستهدف المسلحين فقط، وأن حماية المدنيين وممتلكاتهم وتوفير الأمن تمثل أولويتها الأساسية.

بلو نيوز – متابعات

وجه الناشط السياسي والاجتماعي الشرتاي سمير، السبت 29 أغسطس، رسالة إلى مواطني إقليم النيل الأزرق «الفونج الجديد»، بالتزامن مع التطورات العسكرية والتقدم الذي أعلنته قوات تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» في المنطقة.

واستهل رسالته بتحية قوات التحالف في مختلف مناطق السودان ومباركة ما وصفها بالانتصارات الأخيرة في النيل الأزرق، كما حيا رئيس المجلس الرئاسي محمد حمدان دقلو، وترحّم على قتلى القوات، متمنياً الشفاء للجرحى والعودة الآمنة للمفقودين.

وقال سمير إنه ينتمي إلى مجتمعات الإقليم ويخاطب جميع مكوناته، مؤكداً أن العمليات العسكرية تستهدف من يحملون السلاح ويقاتلون في مواجهة قوات «تأسيس»، وليس القبائل أو المدنيين، وأضاف: «ليست لدينا مشكلة مع أي قبيلة أو فرد، وما جئنا من أجل استهداف المواطنين وإنما لإنهاء سيطرة جيش الحركة الإسلامية والقوات المتحالفة معه»، وفق تعبيره.

واتهم قيادات سياسية وعسكرية متحالفة مع الجيش من بينها مالك عقار، بالعمل لتحقيق مصالح شخصية، معتبراً أنها لا تمثل قبائلها أو المجتمعات التي تنتمي إليها.

وحذر مواطني الإقليم من الاستجابة لدعوات «المقاومة الشعبية» والاستنفار أو حمل السلاح تحت شعارات حماية الدمازين، مؤكداً أن المدنيين سيكونون الخاسر الأكبر من توسيع دائرة القتال، وقال إن قوات «تأسيس» ستواصل عملياتها العسكرية باتجاه مناطق أخرى في البلاد، من بينها القضارف وسنار وكسلا وبورتسودان، مشدداً على أن حماية المواطنين وممتلكاتهم وتوفير الأمن تأتي في مقدمة أولوياتها.

ودعا سكان النيل الأزرق إلى الابتعاد عن المواقع العسكرية وعدم الانخراط في القتال، قائلاً: «لا تحملوا السلاح، ولا تصبحوا مستنفرين، ولا تموتوا نيابةً عن الآخرين».

كما وجه رسالة إلى أبناء المناطق المهمشة الذين يقاتلون في صفوف الجيش، مطالباً إياهم بالتساؤل عن غياب أبناء القيادات التي تدفعهم إلى ساحات الحرب بينما يعيش كثير منهم خارج البلاد، وأضاف أن الحرب وفق رؤيته، تستغل الفقراء والمهمشين للدفاع عن مصالح قيادات سياسية وعسكرية لا تشارك أبناءها في القتال ولا تتحمل معهم كلفته البشرية.

ودعا حاملي السلاح إلى إلقائه والتوجه إلى مواقع قوات «تأسيس»، مؤكداً أنهم لن يتعرضوا للأذى إذا توقفوا عن القتال، وأن الهدف المعلن للعمليات هو استعادة حقوق المجتمعات المهمشة وبناء دولة يتساوى فيها الجميع.

وفي ختام رسالته أكد الشرتاي سمير، على استمرار العمليات العسكرية مجدداً دعوته إلى المدنيين للابتعاد عن ساحات المواجهة وحماية أرواحهم وعدم التحول إلى وقود لحرب تخدم مصالح الآخرين.

What do you feel about this?