عبد الواحد النور: لا حوار مع البرهان ودعم كامل لمسار الرباعية وتحفظات على الخماسية

1
nuor

أعلنت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور رفضها دعوة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان للحوار، مؤكدة للمبعوث الأممي بيكا هافيستو أن أي عملية سياسية لا تبدأ بوقف الحرب لن تعالج الأزمة، ومعلنة دعمها لمسار الرباعية الدولية، مع تسجيل تحفظات على منهج الآلية الخماسية وأدائها.

متابعات – بلو نيوز

أكدت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد النور، السبت، رفضها دعوة قائد الجيش عبدالفتاح البرهان لإطلاق حوار سياسي، معتبرة أن المبادرة لا توفر أساساً جدياً لإنهاء الحرب أو معالجة جذور الأزمة السودانية.

وجاء موقف الحركة خلال اجتماع عقده وفد منها مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، بيكا هافيستو، في العاصمة الكينية نيروبي، لمناقشة تطورات الحرب والمسارات السياسية المطروحة.

وقال وفد الحركة إن أي عملية سياسية لا تبدأ بوقف القتال وحماية المدنيين وتحسين الوضع الإنساني لن تسهم في الوصول إلى حل شامل ومستدام للأزمة. واعتبر أن المبادرة التي طرحها البرهان تستهدف منح شرعية للسلطة القائمة وتكريس نفوذها، وأنها تشبه مبادرات سياسية سابقة لم تحقق نتائج ملموسة أو تقود إلى وقف الحرب.

وأوضح الوفد أن الحل يتطلب إطلاق عملية سياسية شاملة عقب إنهاء القتال، تستهدف معالجة جذور الأزمة وإعادة بناء الدولة على أسس جديدة تمنع تكرار الحروب والانقلابات. وأكدت الحركة أن العملية السياسية ينبغي أن تستبعد حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، إلى جانب أي جهة ترفض الانخراط في مسار جديد ينهي الحرب ويؤسس للتحول المدني الديمقراطي.

وفي المقابل، رحبت الحركة بمبادرة الرباعية الدولية، معتبرة أنها وضعت أسساً مناسبة للتعامل مع الوضع في السودان وربطت العملية السياسية بأولوية وقف الحرب والاستجابة للأزمة الإنسانية.

وأعلنت دعمها الكامل لمسار الرباعية، مؤكدة استعدادها للتعاون مع الجهود الدولية والإقليمية التي تستهدف إنهاء القتال وحماية المدنيين وتهيئة الطريق أمام عملية سياسية شاملة.

وفي ما يتعلق بالآلية الخماسية، قال وفد الحركة إن لديه ملاحظات وتحفظات على منهج عملها وطريقة إدارتها للمشاورات وتحديد الأطراف المشاركة في المسار السياسي. وأشار إلى أن قوى إعلان المبادئ وجهت خطاباً رسمياً إلى الآلية الخماسية، تضمن ملاحظاتها ومقترحاتها بشأن طبيعة العملية السياسية وقواعد المشاركة والضمانات المطلوبة لإنجاحها.

وشددت الحركة على أن التحفظات لا تعني رفض الجهود الدولية، وإنما تستهدف ضمان قيام مسار مستقل وشفاف لا تمنح من خلاله الشرعية لسلطات الأمر الواقع، ويقود إلى إنهاء الحرب وإقامة دولة مدنية ديمقراطية.

What do you feel about this?