حسب النبي محمود: نرفض حوار البرهان ونتمسك بمؤتمر تأسيسي جامع لكل السودانيين
رفض رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود حسب النبي، دعوة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان إلى حوار سوداني، معتبراً أنها لا تعالج جذور الأزمة وقد تعيد إنتاجها سياسياً، ودعا بدلاً منها إلى مؤتمر تأسيسي جامع يحدد أسس الدولة وشكل الحكم وإدارة الموارد ومستقبل البلاد.
متابعات – بلو نيوز
رفض رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، حسب النبي محمود حسب النبي، الدعوة التي طرحها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان لإطلاق حوار سوداني، معتبراً أن المسار المقترح لا يعالج جذور الأزمة وقد يعيد إنتاجها داخل إطار سياسي جديد.
وقال حسب النبي إن السودان تجاوز مرحلة الحوارات الجزئية والشكلية، وإن تعقيدات الأزمة الراهنة تتطلب الانتقال إلى مؤتمر تأسيسي جامع تشارك فيه مختلف القوى والمكونات السودانية.
وأوضح أن المؤتمر ينبغي أن يبحث القضايا الأساسية المرتبطة ببناء الدولة، بما يشمل شكل الحكم وإدارة الموارد والعلاقة بين المركز والأقاليم، إلى جانب التوافق على ترتيبات سياسية ودستورية تحدد مستقبل البلاد.
وانتقد رئيس الحركة ما وصفه بمحاولة حصر العملية السياسية داخل نطاق جغرافي تسيطر عليه جهة واحدة، محذراً من أن ذلك قد ينتج شرعية سياسية مرتبطة بواقع عسكري مؤقت ويكرّس الانقسام بدلاً من معالجته وأضاف أن مستقبل السودان لا يمكن أن يُرسم عبر ترتيبات تستثني أجزاء من البلاد أو مكونات سودانية، مؤكداً أن استمرار هذا النهج قد يهدد وحدة الدولة ويعمق الانقسامات الجغرافية والسياسية التي أفرزتها الحرب.
وشدد حسب النبي على أن أي حوار سياسي جاد يجب أن يكون شاملاً من حيث المشاركة والأجندة والمخرجات، وأن يتجه إلى معالجة جذور الأزمة التاريخية، لا أن يقتصر على إعادة توزيع السلطة بين القوى القائمة وأكد تمسك حركة تحرير السودان الديمقراطية بمسار المؤتمر التأسيسي الجامع، باعتباره الطريق الأنسب، وفق رؤيتها، لإعادة بناء الدولة على أسس جديدة ووضع ترتيبات تستجيب لتطلعات السودانيين دون إقصاء أو تمييز.
ويأتي موقف حسب النبي وسط تصاعد الجدل بشأن مبادرة الحوار التي طرحها البرهان، وتباين مواقف القوى السياسية والمدنية حول شروط المشاركة ومكان انعقاد العملية ومدى شمولها وارتباطها بوقف الحرب.
