واشنطن ولندن تبحثان وقف «التغذية الخارجية» للحرب في السودان وتجفيف مصادر استمرارها
بحث كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، سبل إنهاء الحرب في السودان، مؤكدين أن تصاعد الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة يغذي النزاع ويطيل معاناة المدنيين، وداعين إلى حوار سوداني هادف وشامل يقود إلى سلام دائم.
متابعات – بلو نيوز
بحث كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ومستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول، تطورات الحرب في السودان وسبل دعم الجهود الرامية إلى إنهائها.
وجاءت المباحثات خلال مكالمة هاتفية بين الجانبين تناولت عدداً من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها النزاع السوداني وتداعياته الإنسانية والأمنية.
وقال بولس، في منشور على منصة «إكس»، إن تصاعد الدعم الخارجي المقدم إلى الأطراف المتحاربة يغذي الحرب ويزيد معاناة المدنيين، مؤكداً ضرورة وقف تدفق الإمدادات التي تمنح أطراف النزاع قدرة إضافية على مواصلة القتال وشدد المسؤول الأميركي على الحاجة إلى إطلاق حوار سوداني «هادف وشامل» يفضي إلى اتفاق سلام دائم، في ظل استمرار المعارك وتعثر المبادرات الرامية إلى وقف إطلاق النار.
وأكد الجانبان أهمية العمل المشترك من أجل إنهاء الحرب ودعم مسار سياسي يضع حداً للنزاع، وسط تزايد التحذيرات الدولية من تأثير التدخلات الخارجية وتدفق الأسلحة على إطالة أمد القتال. وأشاد بولس بالعلاقة الوثيقة بين واشنطن ولندن وبالتعاون المستمر بين البلدين لدعم الاستقرار، مؤكداً أهمية التنسيق بشأن السودان والقضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي.
وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة المعنية بالحوار السوداني–السوداني انطلاق أعمالها من العاصمة الخرطوم، وقالت إن المبادرة تستهدف صياغة حلول وطنية للأزمة وإنهاء الحرب. وأوضحت اللجنة أن المسار المقترح يقوم على تحقيق توافق داخلي بين السودانيين، مع رفض ما وصفته بأشكال الوصاية أو الإملاءات الخارجية.
وتأتي هذه التحركات وسط خلافات بين القوى السودانية بشأن طبيعة الحوار وأطرافه ومكان انعقاده، فيما تطالب قوى سياسية ومدنية بربط أي عملية سياسية بوقف الحرب وحماية المدنيين وضمان المشاركة الشاملة.
