إبراهيم الميرغني: «حوار البايسك» كشف واجهات الحركة الإسلامية وحسم الجدل حول إقصائها

1
ibrahim

قال القيادي إبراهيم الميرغني إن القوى السياسية واجهت صعوبة في تحديد واجهات الحركة الإسلامية المشمولة بمبدأ الإقصاء من العملية السياسية، بسبب تعددها وتغير مواقعها وخطابها، مؤكداً أن «حوار البايسك» حسم الإشكالية عبر الفصل بين التنظيم وواجهاته من جهة، والقوى المدنية الديمقراطية من جهة أخرى.

متابعات – بلو نيوز

قال الأستاذ إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس وزراء حكومة السلام الانتقالية، إن تحديد واجهات الحركة الإسلامية التي يشملها مبدأ الإقصاء من العملية السياسية ظل يمثل صعوبة حقيقية أمام القوى المدنية، بسبب طبيعة تلك الواجهات وتعددها وقدرتها المستمرة على تغيير أسمائها ومواقعها.

وأوضح الميرغني أن التداخل بين التنظيمات المرتبطة بالحركة الإسلامية والقوى الأخرى أسهم في تعقيد عملية التمييز بينها، وأثار خلافات بشأن الجهات التي ينبغي استبعادها من أي عملية سياسية مقبلة.

وأشار إلى أن «حوار البايسك» ساهم في حسم هذه الإشكالية، بعدما وضع الحركة الإسلامية وواجهاتها في كفة، والقوى المدنية الديمقراطية في كفة أخرى، بما وفر معياراً أكثر وضوحاً لتحديد أطراف العملية السياسية. وأضاف أن هذا الفرز ساعد على تجاوز الغموض الذي أحاط بمواقف بعض التنظيمات والواجهات، في ظل ما وصفه بقدرتها على تغيير خطابها وأشكال حضورها السياسي بصورة مستمرة.

What do you feel about this?