تشاد تحشد قواتها وتنشر أنظمة دفاع جوي على حدود السودان

1
CHAD-NIGERIA-CAMEROON-ARMY-JIHADISM-CONFLICT

A Chadian soldier display at patch on his arm at the Baga Sola military base, Lake Chad Province, Chad, on 26 November, 2025. The new commander-in-chief of the Multinational Joint Task Force (MNJTF) for counter-jihadist efforts in the Lake Chad Basin assured on Wednesday to AFP that securing waterways is a priority mission in this border region of Central Africa. Establishing secure navigation corridors is "one of the main priorities," according to General Saidou Tanko Audu, who has been leading the regional counter-jihadist force since mid-November. (Photo by Joris Bolomey / AFP via Getty Images)

«عزز الجيش التشادي انتشاره العسكري على الحدود مع السودان، ودفع بوحدات ومركبات إضافية ونشر أنظمة للدفاع الجوي، بالتزامن مع إغلاق مسارات صحراوية وعمليات تمشيط ومصادرة أسلحة ومركبات، في تحركات تأتي عقب غارة داخل الأراضي التشادية وتثير مخاوف متزايدة من انتقال تداعيات الحرب السودانية إلى دول الجوار.»

متابعات – بلو نيوز

نشر الجيش التشادي وحدات عسكرية إضافية على امتداد الحدود مع السودان، وأغلق عدداً من المسارات الصحراوية التي تشتبه السلطات في استخدامها لنقل الأسلحة والمقاتلين، وفقاً لمصادر مطلعة.

وقالت المصادر إن وحدات من الجيش التشادي وصلت إلى موقع غارة جوية وقعت في 23 أغسطس واستهدفت، بحسب الرواية المتداولة، رتلاً تابعاً لقوات الدعم السريع داخل إقليم إيندي الشرقي في الأراضي التشادية، على مسافة تزيد على 100 كيلومتر من الحدود السودانية.

وأشارت إلى أن القوات التشادية نفذت عمليات تمشيط واسعة وأقامت معسكرات مؤقتة بالقرب من الشريط الحدودي، في إطار إجراءات تهدف إلى منع تسلل المجموعات المسلحة أو استخدام الأراضي التشادية في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب السودانية.

وبحسب المصادر ذاتها، صادرت القوات التشادية مركبات عسكرية وأسلحة من مجموعات مسلحة سودانية دخلت الأراضي التشادية، فيما أفادت تقارير غربية بدفع الجيش التشادي بنحو 100 مركبة باتجاه الحدود، إلى جانب نشر أنظمة دفاع جوي لحماية المناطق الحدودية من هجمات محتملة بطائرات مسيّرة قادمة من السودان.

وفي شرق تشاد، نفذت السلطات حملات تفتيش داخل عدد من معسكرات اللاجئين السودانيين، على خلفية مزاعم بشأن مشاركة بعض اللاجئين في عمليات عسكرية داخل السودان. ووفق المعلومات المتاحة، أوقفت السلطات عدداً من الشبان قبل إطلاق سراحهم بعد أخذ تعهدات منهم بعدم المشاركة في أنشطة تهدد أمن المناطق الحدودية.

وأثارت هذه الإجراءات مخاوف بشأن انعكاساتها على أوضاع اللاجئين السودانيين في شرق تشاد، لا سيما مع استمرار تدفق المدنيين الفارين من الحرب والمعارك في دارفور منذ اندلاع النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وكانت السلطات الموالية للجيش السوداني قد وجهت اتهامات إلى أطراف إقليمية باستخدام الأراضي والمطارات التشادية لتمرير إمدادات إلى قوات الدعم السريع، وهي اتهامات نفتها نجامينا.

وتأتي التحركات العسكرية التشادية الأخيرة وسط تصاعد المخاوف من تحول المناطق الحدودية إلى امتداد لساحة الحرب السودانية، خصوصاً عقب واقعة غارة للجيش السوداني داخل الأراضي التشادية  وما تبعها من تعزيزات وإجراءات أمنية وعسكرية على طول الحدود.

What do you feel about this?