السلطان أحمد علي دينار يهنئ متفوقي الشهادة ويؤكد: لن نقبل أن يدفع أبناؤنا ثمن الحرب بحرمانهم من التعليم
«قال سلطان دارفور، السلطان أحمد علي دينار، إن الطلاب والطالبات لم يشعلوا الحرب ولم يختاروا أن يكونوا طرفاً فيها، ولذلك لا يجوز أن يدفعوا ثمنها بحرمانهم من التعليم أو مصادرة مستقبلهم، مؤكداً أن إنصاف الأجيال المتضررة يبدأ بضمان حقها الكامل في التعلم وفتح أبواب المستقبل أمامها.»
متابعات – بلو نيوز
هنأ سلطان دارفور، السلطان أحمد علي دينار، الطلاب والطالبات الناجحين في امتحانات الشهادة السودانية للعام 2026، وأسرهم ومعلميهم ومدارسهم، مشيداً بما أظهروه من صبر واجتهاد في مواجهة الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب على مسيرتهم التعليمية.
وخص السلطان بالتهنئة الطالبة يسرى حامد آدم عبد الله، التي أحرزت المرتبة الأولى بنسبة 91.7%، إلى جانب الطلاب والطالبات الذين حققوا المراتب المتقدمة، معتبراً تفوقهم مصدر فخر لدارفور والسودان ودليلاً على قدرة الأجيال الجديدة على صناعة النجاح والأمل رغم قسوة الظروف.
وأعرب عن تقديره لأولياء الأمور والمعلمين والمعلمات والإدارات التعليمية واللجان الفنية والإشرافية، إلى جانب حكومة «تأسيس» وكل من أسهم في تنظيم الامتحانات وإعلان نتائجها، معتبراً إنجاز هذا الاستحقاق خطوة أعادت إلى آلاف الطلاب والطالبات فرصة مواصلة مسيرتهم التعليمية.
وقال السلطان أحمد دينار إن أبناء السودان وبناته «لم يشعلوا هذه الحرب ولم يختاروا أن يكونوا طرفاً فيها»، مؤكداً أنه لا يجوز تحميلهم ثمنها بحرمانهم من التعليم أو مصادرة مستقبلهم، وأن إنصافهم يبدأ بضمان حقهم الكامل في التعلم.
وشدد على أن التعليم حق إنساني أصيل لا تمنحه سلطة ولا ينبغي أن تصادره الحرب، وأن الاستثمار في الطلاب يمثل استثماراً حقيقياً في مستقبل السودان، داعياً إلى حماية المدارس والجامعات ودعم المعلمين وإتاحة فرص التعليم للأطفال والشباب دون تمييز.
وأكد السلطان مواصلة جهوده في دعم التعليم والإسهام في تأهيل المؤسسات التعليمية وتوفير بيئة آمنة ومناسبة للتعلم، انطلاقاً من أن بناء الإنسان يبدأ من المدرسة والجامعة، وأن تعافي المجتمعات وإعادة بناء البلاد وترسيخ السلام ترتبط بالعلم والمعرفة.
وجدد تهنئته للطلاب والطالبات الناجحين، داعياً من لم يحالفهم التوفيق إلى مواصلة الاجتهاد والمثابرة، ومؤكداً أن المستقبل يظل مفتوحاً أمامهم لتحقيق طموحاتهم.
واختتم السلطان أحمد علي دينار رسالته بالدعاء إلى وقف الحرب وعودة السلام والأمن والاستقرار إلى السودان، وأن تفتح أمام أبنائه وبناته أبواب المستقبل، وأن تسهم المعرفة والتعليم في بناء وطن تسوده العدالة والكرامة والوئام.
