جوزيف توكا من «الفونج الجديد»: لا سلام دون تفكيك قبضة الحركة الإسلامية

1
toka

«قال جوزيف توكا علي، النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية وحاكم إقليم الفونج الجديد بحكومة السلام، إن إنهاء الحرب وتحقيق ما وصفه بالسلام العادل يتطلبان ممارسة ضغط عسكري على الحركة الإسلامية وتفكيكها، معتبراً أن التطورات العسكرية الأخيرة في الإقليم أحدثت تحولاً في موازين القوى على الأرض.»

متابعات – بلو نيوز

قال النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية وحاكم إقليم الفونج الجديد بحكومة السلام، جوزيف توكا علي، إن إنهاء الحرب في السودان وتحقيق السلام العادل لا يمكن أن يتحققا، بحسب رؤيته، إلا عبر الضغط العسكري على الحركة الإسلامية وتفكيكها.

وجاءت تصريحات توكا في أول ظهور له عقب ما أعلنته قوات «تأسيس» من تقدم عسكري في إقليم الفونج الجديد، وسيطرتها على مدينتي قيسان وبكوري خلال أغسطس الماضي.

واعتبر توكا أن التطورات العسكرية الأخيرة جعلت مدينة الدمازين أقرب إلى نطاق العمليات العسكرية، مشيراً إلى الأهمية الاستراتيجية لمدينة الكرمك بوصفها، حسب تعبيره، بوابة للسودان من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية، فضلاً عن موقعها واتصالها الإقليمي.

وقال إن المكاسب العسكرية التي حققتها قوات «تأسيس» في المنطقة أحدثت تحولاً في موازين القوى، ورأى أن انعكاساتها لن تقتصر على الميدان العسكري، وإنما ستمتد إلى المشهدين السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكد توكا أن قوات «تأسيس» ماضية في عملياتها العسكرية بهدف ما وصفه بـ«تفكيك البنية القديمة للنظام وتحقيق التغيير المنشود»، في وقت تشهد فيه مناطق من إقليم النيل الأزرق تصاعداً في المواجهات العسكرية.

ونفى توكا اتهامات موجهة إلى قوات «تأسيس» بتلقي دعم عسكري من دول خارجية ومجاورة، ووصفها بأنها «أسطوانة مشروخة»، معتبراً أنها اتهامات يجري ترويجها لتفسير التطورات العسكرية الأخيرة.

كما دعا سكان الإقليم إلى عدم الانخراط في صفوف القوات التابعة للحركة الإسلامية، وفق وصفه، قائلاً إن سكان المناطق المهمشة دفعوا أثماناً باهظة خلال العقود الماضية، ومتسائلاً عن جدوى الدفاع عما وصفه بـ«نظام عنصري إقصائي».

What do you feel about this?