جعفر حسن للبرهان: ملف «الكيميائي» يتكشف ولا مهرب من المساءلة
«وجه القيادي في تحالف «صمود» جعفر حسن رسالة شديدة اللهجة إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، متهماً إياه بمحاولة الهروب من أزماته عبر مهاجمة القوى السياسية، وقال إن الاتهامات المرتبطة بملف الأسلحة الكيميائية بدأت تتكشف تباعاً، محذراً من أن بناء السلطة على الحرب ودماء المدنيين يقود إلى نهاية حتمية.»
متابعات – بلو نيوز
وجّه القيادي في تحالف القوى المدنية الديمقراطية «صمود»، جعفر حسن، رسالة حادة إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، اتهمه فيها باستخدام الهجوم على القوى السياسية وسيلةً للهروب من الأزمات والضغوط التي تواجهه.
وقال حسن إن ثورة ديسمبر نقلت البرهان من موقع ضابط لم يكن معروفاً على نطاق واسع في المشهد السياسي إلى موقع القرار، معتبراً أن مهاجمة القوى السياسية أصبحت، بحسب وصفه، نهجاً يلجأ إليه كلما واجه أزمة كبرى.
وانتقد حسن مواقف البرهان السابقة من الدعوات إلى دمج قوات الدعم السريع والقوى المسلحة في جيش وطني واحد، مذكراً بأن البرهان سبق أن وصف بعض تلك الدعوات بالخيانة، ومتهماً إياه بإدارة مواقفه السياسية انطلاقاً من رغبته في البقاء في السلطة، على حساب مؤسسات الدولة ومستقبل البلاد.
وذهب حسن إلى توجيه اتهامات أكثر خطورة، إذ قال إن قيادات في الحركة الإسلامية ومقربين من البرهان عملوا على توريطه في ملف تصنيع واستخدام الأسلحة الكيميائية، بهدف ربط مصيره بمصير قيادات تواجه اتهامات وملاحقات مرتبطة بجرائم سابقة.
ولم يقدم حسن، في التصريحات الواردة، أدلة تفصيلية تثبت اتهامه بشأن دور البرهان أو المقربين منه في ملف الأسلحة الكيميائية، فيما تظل الاتهامات المتعلقة باستخدام هذا النوع من الأسلحة في الحرب محل مطالبات متزايدة بإجراء تحقيق دولي مستقل ومتخصص لكشف الوقائع وتحديد المسؤوليات.
وقال القيادي في «صمود» إن خطورة الملف بدأت تتكشف، وإن تداعياته باتت، وفق تقديره، تفرض نفسها على المشهد، معتبراً أن أي مسؤول يراهن على استمرار الحرب أو يبني سلطته على معاناة المدنيين سيواجه في النهاية تبعات خياراته.
وخاطب حسن البرهان قائلاً إن «النهاية حتمية لمن يخون شعبه»، قبل أن يختتم رسالته بعبارة سودانية ساخرة: «اركز اركز لا تجيب رخوة، والصقر إن وقع كتر البتابت عيب».
