الحركة الشعبية تنفي ارتكاب أي انتهاكات في عملية “الدشول” وتؤكد التزامها بالقوانين الإنسانية

248
IMG-20250626-WA0002

متابعات – بلو نيوز الإخبارية

نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بشكل قاطع، صحة المزاعم المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول ارتكاب انتهاكات في العملية العسكرية التي نُفذت في منطقة “الدشول” بتاريخ 17 يونيو 2025، مؤكدة أن تلك المعلومات “كاذبة ومُضللة” وتهدف إلى تشويه صورة الجيش الشعبي والنيل من تاريخه.

وأوضحت الحركة في بيان رسمي، أن المنطقة التي جرت فيها الاشتباكات، وتحديدًا في محيط جبل أبو زنقور (درب الخيل)، هي منطقة مهجورة منذ سنوات طويلة، ولا توجد بها سوى الحيوانات والطيور، الأمر الذي يُفنِّد الادعاءات التي تحدثت عن مقتل أكثر من 14 مدنيًا داخل حظائر للبهائم.

وأضاف البيان أن قوات الجيش الشعبي خاضت اشتباكًا مباشرًا مع مجموعة من المستنفرين المسلحين التابعين للقوات المسلحة السودانية بالقرب من صهريج مياه في منطقة “الدشول”، وأسفر الاشتباك عن سقوط قتلى في صفوف المسلحين، دون تسجيل أي استهداف لمدنيين.

وأشار البيان إلى أن النظام الحاكم يقوم بتجنيد المدنيين قسرًا وتوريطهم في المعارك تحت مسمى “المستنفرين”، مما يجعلهم أهدافًا عسكرية حينما يشاركون في العمليات المسلحة، وهو نمط سبق أن تكرر في مناطق أخرى من السودان، حيث أصبح المدنيون وقودًا لصراعات لا يملكون أدواتها.

وأكدت الحركة أن الجيش الشعبي يلتزم التزامًا صارمًا بقوانينه العسكرية، وأن أي تجاوز فردي محتمل سيُواجَه بإجراءات قانونية رادعة، وفقًا لقانون ولوائح الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال لسنة 2018.

واتهمت الحركة جهات معادية معروفة بترويج هذه الادعاءات المفبركة، ضمن حملة إعلامية ممنهجة لتشويه سمعة الحركة، في وقت يشهد فيه العالم والمنظمات الدولية على سجلها النظيف في التعامل مع المدنيين خلال مختلف مراحل الصراع.

وأكدت أن “الجيش الشعبي يشهد له تاريخه الطويل بعدم ارتكاب مثل هذه الانتهاكات، وقد سبق له أن تواجد في ذات المناطق دون أن تُسجل بحقه أي خروقات، بل شهد له الأعداء قبل الأصدقاء”.

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com