رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية يتهم مصر بدعم الجيش ويستنفر القوى الوطنية ضد “مخطط لإجهاض الثورة”

81
حسب النبي

متابعات – بلو نيوز الاخبارية

قال الأستاذ حسب النبي محمود حسب النبي، رئيس حركة تحرير السودان الديمقراطية، إن تصريح وزير خارجية بورتسودان محيي الدين سالم أحمد، الذي أعلن فيه ـ بحسبه ـ دعم مصر للجيش السوداني بكافة الإمكانيات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية، يُعد دليلاً واضحًا على سعي القاهرة لزعزعة استقرار السودان والتآمر على ثورته.

ووصف حسب النبي في تصريحاته التي جاء فيها لهجة اتهامية لاذعة، المواقف المصرية التاريخية بأنها «مواقف مخزية» لم تتبدل، وأنها لم تنظر بالقضية السودانية إلا في إطار مؤامرات تسعى إلى تدويل الصراع وإضعاف الدولة. وأكد أن وجود طائرات مصرية في قاعدة مروي الجوية لم يكن حادثًا بل كان مُرتبًا ومُدعومًا بتنسيق استخباراتي مع عناصر المجلس العسكري التي قامت بانقلاب على الثورة.

وأضاف رئيس الحركة أن ما وصفه بـ«الفصل الأخير» لقتل الثورة قد بدأ بتنفيذ حرب 15 أبريل عبر قائد الجيش كوكيل عن الجهات الداعمة، وأن تصريح وزير خارحية بورتسودان يوضح للسودانيين من هو الطرف الذي يسعى إلى تحطيم الشباب وتدمير الدولة بصورة منهجية لإخضاعها لهيمنة خارجية.

وأشار حسب النبي إلى أن منوال إدارة الأزمة من قبل بعض القوى السياسية، وحرصها على المقاعد والسلطة دون اعتبار لمصلحة الوطن، يعرّض السودان لخطر «الاحتلال المصري المباشر» وفق تعبيره، داعياً إلى التحذير والتجهيز الوطني لتحرير البلاد من من وصفهم بأنهم يخدمون أجندات تاريخية معادية للشعب السوداني.

وتناول حديثه أيضًا أبعادًا ثقافية ورمزيات مجحفة حين شبّه مصير السودانيين في حال تحقق هذه المخططات بصور مهينة رافقتها السينما المصرية في الماضي، محذراً من أن غضّ القادة المصالحيين عن السيادة الوطنية سيترك للشعب خيار انتزاع حقوقه ومحاسبة قياداته، وعلى رأسها إقفال ملف من وصفهم بالمُجرمين والمتواطئين محليًا وقانونيًا.

ودعا حسب النبي الي تحريك القواعد الشعبية والسياسية والقانونية لمواجهة ما وصفه باستهداف سيادة السودان، معلناً أن محاسبة المسؤولين عن هذه المواقف «المخزية» ستكون مطلبًا لا تراجع عنه القوى الوطنية.

About The Author

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com