الطيب رحمه قريمان يكتب: حواضن الدعم السريع!!
الطيب رحمه قريمان
جماعة الاخوان المسلمين و التي كانت تسمي الجبهة القومية الاسلامية و التي كان يتزعمها حسن عبدالله الترابي سطت علي السلطة المنتخبة ديمقراطيا بإنقلاب عسكري و نصبت الدكتاتور عمر البشير رئيسا علي السودان غصبا و جبرا كان ذلك في عام 1989 و ظلت مسيرة علي مفاصل الدولة السودانية الي يومنا هذا و في خلال هذه الفترة سيطرت علي كل مواطن القرار في كل موسسات الدولة السودانية في العام 2019 خرجت جموع الشعب السوداني حتي تزيح الدكتاتور البشير و جماعته من حكم السودان و لقد ظن الكثيرون أن تلك إنما هي ثورة شعبية قد اطاحت بالبشير و بجماعته المتمثلة في حزب المؤتمر الوطني و الحركة الاسلامية بكل مؤسساتها السياسية و الاقتصادية والاجتماعية و العسكرية لكن الواقع و الحقيقية الأمر لم يكن كذلك و سرعان ما دبرت هذه الجماعة للعودة للحكم علي ظهر الدبابة كما فعلت في 1989 فكان لها ان تخطط حتي تقضي علي قوات الدعم السريع و قيادتها أولا لأن قيادة قوات الدعم السريع قد إنحازت في وضح النهار لخيار الشعب لإقامة نظام حكم ديمقراطي في السودان فكانت حرب الخامس عشر من إبريل 2023 التي خططت لها جماعة الإسلام السياسي إلا أن سعيها قد خاب و لم تفلح في إنقلابها و تحول ذلك الإنقلاب البائس إلي حرب ضروس بين هذه الجماعة الإرهابية و قوات الدعم السريع.
جماعة الاسلام السياسي بقيادة عبدالفتاح البرهان إستخدمت الطائرات الحربية السودانية و التي إستطاعت قوات الدعم السريع أن تسقط و تدمر معظمها هذا إن لم يكن كلها فكان أن استوردت جماعة بورتسودان بقيادة المسيرات حتي تقضي بها لا علي جنود الدعم السريع و إنما علي المجتمعات السودانية في كل من دارفور و كردفان و التي أطلقت عليها مصطلحا جديدا “حواضن الدعم السريع ” باعتبار ان نسبة معتبرة من جنود الدعم السريع ينمتمون الي قبائل من غرب السودان “كردفان و دارفور ” إلا أن الحقيقية الماثلة و الواقع يؤكد أن جنود و ضباط قوات الدعم السريع ينحدرون من معظم إن لم يكن من كل قبائل السودان المختلفة من الغرب و الوسط و الشرق و الشمال.
إن محاولة جماعة دولة 56 و جماعة الاسلام السياسي إطلاق هذا المصطلح “حواضن الدعم السريع ” إنما هو فرية و كذب و تضليل لتجد مسوغا و سببا لضرب قبائل بعينها في كل من دارفور و كردفان كما كانت تفعل من قبل في جنوب السودان و حتي تجد مبررا مقنعا لإنفصال جديد تخطط له جماعة الإخوان المسلمين السودانيين و جماعة دولة 56 حتي تنفرد بحكم الجزء الذي تخطط لأن تفصله و تحديدا تعمل جماعة هذه علي التخلص من اجزاء من غرب السودان علي وجه التحديد و حتي تعود للحكم مرة أخري و التي لا يهمها وحدة السودان و شعبه فمن قبل كانت أن فصلت جنوب السودان.
إن الاعتداء السافر و البشع علي ما أسمته بحواضن الدعم السريع في كل من كردفان و دارفور إنما هو جريمة تطهير عرقي تمارسها سلطة بورتسودان علي مواطنين سودانيين ابرياء عزل لا علاقة لهم بهذه الحرب لا من قريب او من بعيد ..
لابد أن أشير إلي آخر جريمة ففي حوالي الساعة الواحدة ظهرا بتوقيت السودان اليوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026 قد أرسلت جماعة دولة بورتسودان مسيرة إنتحارية إلي سوق “الجاز” الوقود بمدينة نيالا.
لماذا سوق الحازمي تحديدا ..
الاجابة ..
حتي تحدث اضرار كبيرة في المدينة و تقضي علي أرواح المواطنيين الأبرياء العزل الذين تعتبرهم حواضن لقوات الدعم السريع و بالتالي فإن قتلهم و القضاء عليهم عمل وطني تجيزه هذه الجماعة إلا أن الدفاعات الارضية لقوات الدعم السريع أسقطت هذه المسيرة و اسقطتها “اكدت مصادرنا ذلك”
سلطة بورتسودان بمسيراتها التي تطلق علي مدن كل من كردفان و دارفور لقد أزهقت ارواح أعداد كبيرة من النساء و الأطفال و الرجال في عدد من المدن و القري و الارياف و الفرقان و لقد تابعنا جرائم التطهير العرقي البشعة هذه في انحاء متفرقة في كل من دارفوروكردفان ..
