اتهامات بـ“فصل عنصري” وتهجير قسري في الخرطوم .. تحذيرات قانونية من تصاعد خطير للانتهاكات
“أثارت تصريحات قانونية اتهامات خطيرة بحدوث عمليات هدم وتهجير قسري في أطراف الخرطوم، وُصفت بأنها تمارس على أسس عنصرية. وقالت المحامية رحاب المبارك إن ما يجري في مناطق جنوب الحزام ومايو وأم القرى يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية متفاقمة.”
متابعات – بلو نيوز
اتهمت المحامية رحاب المبارك جهات وصفتها بـ”المجموعات المسلحة” بالضلوع في عمليات هدم منازل وتهجير قسري لسكان مناطق جنوب الحزام ومايو والجخيس وأم القرى بمحلية بحري، معتبرة أن ما يحدث يمثل “جريمة فصل عنصري” وانتهاكًا واضحًا للقوانين المحلية والمواثيق الإنسانية.
وقالت المبارك إن السكان، الذين عاد بعضهم إلى منازلهم بعد معاناة طويلة أو بقوا فيها رغم ظروف الحرب، تعرضوا لعمليات طرد وهدم لمساكنهم، ما أدى إلى تشريد عائلات بأكملها وترك الأطفال في العراء دون مأوى.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تتم في ظل ما وصفته بـ”سيولة أمنية” واضحة في ولاية الخرطوم، معتبرة أن ما يجري يعكس عجزًا في فرض سيادة القانون وحماية المدنيين، ويكشف عن أنماط متكررة من الانتهاكات بحق الفئات الضعيفة.
كما ربطت بين هذه الأحداث ووقائع سابقة شهدتها مناطق أخرى، مشيرة إلى أن استهداف السكان على أساس الانتماء أو المظهر يمثل امتدادًا لممارسات خطيرة تهدد النسيج الاجتماعي وتفتح الباب أمام مزيد من التوترات. وحذرت من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يقود إلى تداعيات إنسانية وأمنية أوسع، داعية إلى ضرورة وقف عمليات الهدم والتهجير، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المتورطين وفق القانون.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه العاصمة الخرطوم أوضاعًا معقدة، تتداخل فيها التحديات الأمنية مع الأزمات الإنسانية، وسط دعوات متزايدة لوقف الانتهاكات وتعزيز سيادة القانون.
