تجمع قوى تحرير السودان يدين مجزرة كتم: اتهامات للجيش باستهداف مدنيين بطائرة مسيرة
“استهداف تجمع مدني خلال مناسبة اجتماعية بمدينة كتم أسفر عن استشهاد أكثر من خمسين مدنياً”، بهذه الاتهامات الصادمة أعلن تجمع قوى تحرير السودان وقوع هجوم بطائرة مسيّرة، في تطور يعكس تصاعدًا خطيرًا في النزاع، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية متفاقمة في إقليم دارفور.
متابعات – بلو نيوز
اتهم تجمع قوى تحرير السودان جهات عسكرية مرتبطة بالجيش السوداني بشن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف تجمعًا مدنيًا في مدينة كتم بإقليم دارفور، ما أسفر – وفقًا للبيان – عن سقوط أكثر من خمسين قتيلًا وعشرات الجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.
وأوضح البيان أن الهجوم وقع مساء الأربعاء 8 أبريل 2026، خلال مناسبة اجتماعية، واصفًا ما حدث بأنه “جريمة مروعة” وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، في ظل استمرار النزاع المسلح في الإقليم. وأشار التجمع إلى أن استهداف المدنيين يعكس، بحسب وصفه، نهجًا ممنهجًا في إدارة الحرب، مؤكدًا أن هذه الحوادث تسهم في تعميق الأزمة الإنسانية وتزيد من معاناة السكان في دارفور، التي تعاني أصلًا من أوضاع إنسانية معقدة. وفي لهجة تصعيدية، أكد البيان أن هذه التطورات لن تثني القوى المناهضة عن مواصلة ما وصفه بـ”المقاومة”، مشددًا على الاحتفاظ بحق الرد على ما اعتبره انتهاكات، في إطار الدفاع عن المدنيين وحمايتهم.
وفي المقابل، لم تصدر أي تعليقات رسمية فورية من الجيش السوداني بشأن هذه الاتهامات حتى وقت نشر الخبر، ما يترك الروايات المتداولة في دائرة التحقق، خاصة في ظل تصاعد الحرب الإعلامية وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة.
