القوات الروسية تعزز وجودها قرب الحدود السودانية وسط تصاعد التوترات وقلق إقليمي متزايد
Soldiers of a Russian military convoy and their US counterparts exchange greetings as their patrol routes intersect in an oil field near Syria's al-Qahtaniyah town in the northeastern Hasakah province, close to the border with Turkey, on October 8, 2022. (Photo by Delil SOULEIMAN / AFP) (Photo by DELIL SOULEIMAN/AFP via Getty Images)
تزايدت المخاوف في المناطق الحدودية مع جمهورية أفريقيا الوسطى بعد تقارير عن انتشار عسكري روسي قرب تخوم السودان، عقب اشتباكات دامية أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين. التحركات الجديدة، التي رافقها تصعيد ميداني وهجمات متبادلة، أثارت قلق السكان المحليين وسط تحذيرات من اتساع رقعة التوتر في منطقة شديدة الهشاشة أمنياً.
متابعات – بلو نيوز
وسعت قوات روسية في جمهورية أفريقيا الوسطى انتشارها العسكري قرب الحدود مع السودان، عقب مقتل ثلاثة من عناصرها في اشتباكات بالمنطقة الحدودية، وفق ما أفاد به سكان محليون.
وبحسب شهادات نقلتها منصة “دارفور 24”، فإن التعزيزات الروسية تركزت في مناطق قريبة من بلدة أم دافوق جنوب غرب الحدود السودانية، ما أثار حالة من القلق وسط المجتمعات المحلية التي تعتمد على الحركة التجارية والرعي عبر الحدود.
وقال شهود عيان إن التحركات العسكرية جاءت بعد مقتل جندي روسي واثنين من المقاتلين المحليين الذين يعملون إلى جانب تلك القوات خلال عملية استهدفت تجاراً ورعاة سودانيين داخل منطقة “الكركر” الواقعة داخل الأراضي السودانية.
وأضاف الشهود أن المنطقة شهدت خلال الأسبوع الماضي سلسلة عمليات عسكرية نُفذت باستخدام مروحيات ودراجات نارية، في تصعيد غير مسبوق على الشريط الحدودي. وأسفرت تلك العمليات، بحسب المصادر نفسها، عن مقتل 7 تجار سودانيين في حادثتين منفصلتين، إضافة إلى مقتل اثنين من الرعاة، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
وتشير المعلومات إلى أن قوات الدعم السريع تسيطر على أجزاء واسعة من الحدود الغربية للسودان منذ عام 2023، في وقت تبدي فيه سلطات أفريقيا الوسطى مخاوف من تسلل مجموعات مسلحة عبر الحدود برفقة الرعاة والتجار.
ويأتي هذا التطور في ظل وضع أمني هش تشهده المنطقة الحدودية، حيث تتداخل الاعتبارات العسكرية مع الأنشطة التجارية التقليدية، ما يجعل أي تصعيد ميداني سبباً مباشراً لزيادة المخاطر على المدنيين.
