حركة تحرير السودان تدفع بكوادرها نحو “السودان الحديث”.. ورشة زالنجي تؤكد على بناء قيادات مؤهلة للمستقبل
في سياق تحركاتها لإعادة بناء هياكلها التنظيمية، نظمت حركة جيش تحرير السودان ورشة تدريبية بمدينة زالنجي، ركزت على إعداد كوادر نوعية قادرة على قيادة مشروع “السودان الحديث”، بالتزامن مع ذكرى سقوط عمر البشير، وسط تأكيدات على مواصلة النضال وترسيخ قيم الدولة المدنية.
متابعات – بلو نيوز
نظّم المكتب التنفيذي لحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بولاية وسط دارفور، ورشة تدريبية بمدينة زالنجي، برئاسة محمد أيوب عبدالرازق، استهدفت تطوير قدرات عضوية الحركة وتعزيز بناء الكادر النوعي، في خطوة تعكس توجهات التنظيم نحو إعادة تأهيل كوادره لمواكبة متطلبات المرحلة. وجاءت الورشة بالتزامن مع الذكرى السنوية لسقوط نظام عمر البشير في 11 أبريل 2019، حيث حملت مضامين سياسية وتنظيمية ركزت على مشروع “السودان الحديث” وسبل ترسيخه على أرض الواقع، عبر إعداد قيادات تمتلك الوعي والقدرة على التعامل مع التحولات الراهنة.
وأكد أمين التدريب والتأهيل الشاذلي يعقوب إسحق أهمية استمرار البرامج التدريبية، مشيرًا إلى دورها المحوري في بناء كوادر مؤهلة قادرة على فهم مواقف التنظيم السياسية والتعامل معها بمسؤولية، بما يضمن استمرارية المشروع الاستراتيجي للحركة. كما تناولت الورشة شرحًا تفصيليًا لاختصاصات ومهام أمناء الأمانات، مع التشديد على ضرورة تكثيف الجهود لاكتشاف وتنمية القدرات، وتعزيز روح العمل المؤسسي بما يخدم مواطني الولاية ويعزز القيم الإنسانية.
وفي محور آخر، دعت أمينة الشؤون الاجتماعية سلوى حسن عبدالله إلى تمكين المرأة وتجاوز التحديات التي تعيق مشاركتها في صنع القرار، مؤكدة أن حضورها الفاعل يمثل ركيزة أساسية في بناء الدولة السودانية الحديثة، وشريكًا لا غنى عنه في مسيرة التغيير.
واختتمت الورشة بالتأكيد على مواصلة النضال لتحقيق أهداف الثورة، حيث جدّد المشاركون التزامهم بإقامة دولة تقوم على الحرية والعدالة والسلام، مستحضرين تضحيات الشهداء، ومؤكدين أن بناء الكادر الواعي يظل المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل مستقر للسودان.
