مجزرة الضعين تتفاقم .. ارتفاع حصيلة الضحايا إلى قتلى وجرحى بينهم كوادر صحية

64
مستشفى-الضعين-1

ارتفعت حصيلة الهجوم الذي استهدف مدينة الضعين بشرق دارفور إلى عشرات القتلى والجرحى، بينهم عاملون في حملة للإصحاح البيئي أثناء أداء مهامهم. ويعكس الهجوم تصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين والقطاع الصحي، وسط تحذيرات من تدهور إنساني متسارع وانهيار إضافي للخدمات الأساسية.

متابعات – بلو نيوز

أعلنت غرف طوارئ شرق دارفور عن ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الذي استهدف المدنيين وعمال حملة الإصحاح البيئي بمحلية الضعين، صباح الاثنين 13 أبريل 2026، في حادثة جديدة تسلط الضوء على هشاشة الأوضاع الأمنية والإنسانية في الإقليم.

وبحسب بيان رصد وتحديث صادر عن الغرف، فقد أسفر الهجوم عن مقتل 10 مدنيين، بينهم أفراد من أسرة واحدة، إضافة إلى 5 من عمال صحة البيئة الذين كانوا يباشرون مهامهم الميدانية وقت وقوع الهجوم، إلى جانب إصابة 17 آخرين، بينهم نساء وأطفال، بعضهم في حالات حرجة. وأوضح البيان أن المصابين جرى نقلهم إلى مرافق صحية محدودة الإمكانيات، تعاني أصلًا من نقص حاد في الكوادر والمستلزمات الطبية، بينما لا تزال عمليات الحصر جارية، وسط توقعات بارتفاع عدد الضحايا مع استمرار تدهور الأوضاع الميدانية.

وأكدت غرف الطوارئ أن استهداف المدنيين والعاملين في القطاعات الخدمية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي، مشيرة إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة متكررة من الهجمات التي طالت الفئات الأكثر هشاشة في مناطق النزاع. وحذرت من أن استمرار هذه الاعتداءات قد يؤدي إلى انهيار إضافي في الخدمات الصحية، خاصة مع خروج عدد من المرافق عن الخدمة، وتزايد الضغط على ما تبقى من منشآت طبية محدودة القدرة. كما دعت المنظمات الدولية والوكالات الأممية إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين والكوادر الصحية، وتعزيز الدعم الطارئ للقطاع الصحي، إلى جانب توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه إقليم دارفور أوضاعًا إنسانية متفاقمة، مع تصاعد أعمال العنف، وتراجع الخدمات الأساسية، واتساع دائرة المخاطر التي تهدد حياة السكان يومًا بعد يوم.

What do you feel about this?