استهداف حقل نفطي في غرب كردفان بطائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني

52
brasaya

 أثار هجوم بطائرة مسيّرة استهدف حقل برصاية النفطي بولاية غرب كردفان مخاوف متصاعدة من انتقال الصراع إلى المنشآت الاقتصادية الحيوية. وبينما لم تصدر بيانات رسمية حول حجم الأضرار، يرى مراقبون أن استهداف البنية النفطية ينذر بتداعيات خطيرة على الأمن المحلي واستقرار الإمدادات والاقتصاد السوداني.

متابعات – بلو نيوز

دخلت المنشآت النفطية في السودان دائرة الاستهداف المباشر، بعد هجوم بطائرة مسيّرة طال حقل برصاية النفطي بولاية غرب كردفان، في تطور يفتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيدًا من الصراع، تمتد آثارها إلى الاقتصاد وأمن الطاقة، وبحسب ما نقلته تقارير محلية عن شهود عيان، فإن الهجوم استهدف بعض مرافق الحقل النفطي، دون صدور أي بيان رسمي حتى الآن يوضح حجم الخسائر البشرية أو المادية، أو مدى تأثير الضربة على عمليات الإنتاج والتشغيل.

ويعد حقل برصاية من المواقع الحيوية في قطاع النفط بغرب كردفان، ما يجعل استهدافه مؤشرًا مقلقًا على اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل البنية التحتية الاقتصادية، بعد أسابيع من هجمات طالت مواقع مدنية وخدمية في الإقليم.

ويرى مراقبون أن انتقال الهجمات إلى الحقول النفطية يحمل أبعادًا تتجاوز الجانب العسكري، إذ يهدد موارد الدولة، ويؤثر على سلاسل الإمداد، ويزيد الضغوط على الاقتصاد السوداني الذي يعاني أصلًا من أزمات حادة في النقد الأجنبي والطاقة والخدمات. كما يحذر خبراء من أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية قد يدفع الشركات العاملة إلى تقليص أنشطتها أو تعليقها، الأمر الذي سينعكس مباشرة على العمالة المحلية وحركة الأسواق والموارد المالية المرتبطة بالإنتاج النفطي.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الأمنية في ولايات كردفان ودارفور، ما يضاعف المخاوف من دخول الصراع مرحلة استنزاف اقتصادي مفتوح، تكون فيه البنية التحتية والموارد الاستراتيجية أهدافًا مباشرة.

What do you feel about this?