وسط دارفور تطلق مشروع العلاج بالقسائم لحماية الماشية ودعم الأسر الهشة
في خطوة تستهدف حماية مصادر الرزق وتعزيز صمود المجتمعات المتضررة، نفذت وزارة الثروة الحيوانية بوسط دارفور مشروع علاج الحيوانات بنظام “القسائم” بدلاً عن النقد، موجهاً للأسر الضعيفة والأرامل وذوي الأمراض المزمنة ممن يعتمدون على أعداد محدودة من الماشية.
زالنجي – بلو نيوز
شرعت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي بولاية وسط دارفور، بالشراكة مع منظمة أطباء بيطريين بلا حدود الألمانية، في تنفيذ مشروع علاجي جديد يعتمد نظام “القسائم” لتقديم الخدمات البيطرية للأسر الأكثر هشاشة، في إطار جهود دعم سبل المعيشة بالمناطق المتأثرة بالأوضاع الإنسانية.
ويستهدف المشروع الأسر الضعيفة، والأرامل، وذوي الأمراض المزمنة الذين يمتلكون أعداداً قليلة من الماشية، وذلك بهدف المحافظة على ثروتهم الحيوانية باعتبارها مورداً رئيسياً للدخل والغذاء.
وقالت المدير التنفيذي لوزارة الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي، الدكتورة فاطمة عبدالباقي دهب، إن المشروع يأتي ضمن خطط الوزارة الرامية إلى تعزيز الأمن الاقتصادي للمجتمعات المحلية، وصون القطيع الحيواني من الأمراض والنفوق، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الولاية. وأوضحت أن آلية التنفيذ تقوم على منح المستفيدين قسائم علاجية بدلاً من الدعم النقدي، بما يضمن وصول الخدمة مباشرة إلى أصحاب الحيوانات عبر المعاونين البيطريين المدربين من قبل الوزارة والموجودين في المواقع المحددة، وأضافت أن اختيار المستفيدين تم بواسطة لجان محلية لضمان العدالة والشفافية، مشيرة إلى أن انطلاقة المشروع كانت من معسكر “خمس دقايق” للنازحين بمحلية زالنجي، على أن يمتد لاحقاً إلى مناطق أخرى وفقاً للاحتياجات.
ويرى مختصون أن المشروع يمثل نموذجاً عملياً لدعم الفئات الهشة، إذ يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتقليل الخسائر الاقتصادية، إلى جانب دعم الاستقرار الاجتماعي للأسر التي تعتمد على تربية الماشية كمصدر أساسي للحياة.
