اجتماع العطا السري بأم درمان يشعل عاصفة جدل .. اتهامات بتنسيق خفي بين الجيش وتنظيمات متطرفة (دواعش)

16
alataa

فجرت تسريبات اجتماع سري في أم درمان عاصفة من الجدل، بعد كشف تفاصيل لقاء جمع رئيس هيئة الأركان ياسر العطا بقيادات كتائب إسلامية، وسط اتهامات بوجود تنسيق ميداني واسع. وتشير المعلومات إلى طلب مشاركة مباشرة في العمليات العسكرية، مع وعود بالتدريب والتأهيل، ما يعمّق المخاوف من طبيعة التحالفات داخل المشهد العسكري.

تقرير – بلو نيوز

أثارت معلومات مسربة حول اجتماع سري عُقد في أم درمان بين رئيس هيئة الأركان الفريق أول ركن ياسر العطا وعدد من قادة الكتائب ذات الخلفية الإسلامية المتشددة، موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي وسط اتهامات بتعزيز التنسيق الميداني بين المؤسسة العسكرية وهذه التشكيلات المصنفة ارهاربية.

وبحسب مصادر مطلعة، ضم الاجتماع كلاً من محمد عباس اللبيب، إلى جانب قيادات من مجموعات تعرف بـ“كتائب البراء” وتشكيلات أخرى مثل “الفرقان” و“الطيارين” و“البرق الخاطف”، بالإضافة الى مجموعات أخرى من خارج السودان تشمل تنظيمات داعش من العراق وسوريا، والشباب الصومالية، وبحضور أويس غانم المسؤول عن تنسيق هذه الكتائب. وأفادت المعلومات بأن اللقاء ناقش توسيع مشاركة هذه المجموعات في العمليات العسكرية الجارية، خاصة في محاور النيل الازرق وكردفان، مع دعوات لتعزيز الانتشار في دارفور، ودعم وحدات العمليات والاستخبارات بعناصر إضافية.

كما أشارت التسريبات إلى توجيهات بتقليل الظهور الإعلامي لقادة هذه التشكيلات، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها تعكس حساسية العلاقة بين القيادة العسكرية وهذه الكتائب في ظل الضغوط الإقليمية والدولية.

وفي سياق متصل، تحدثت المصادر عن وعود بتوفير برامج تدريب خارجية في عدد من الدول، إلى جانب إدماج عناصر من هذه الكتائب في هياكل عسكرية رسمية، بما في ذلك هيئة العمليات، فضلاً عن فتح مسارات للالتحاق بالكليات العسكرية والشرطية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الأسئلة حول طبيعة التحالفات داخل المؤسسة العسكرية السودانية، ودور الجماعات المسلحة ذات الخلفيات الأيديولوجية في الصراع الدائر، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على مستقبل الاستقرار السياسي والأمني في البلاد.

What do you feel about this?