انسحاب “العدل والمساواة” يفجر الكتلة الديمقراطية .. صراع قيادي يعصف بتماسك التحالف ويهدد بانهياره
أحدث انسحاب حركة العدل والمساواة من التوقيع على البيان الختامي لاجتماعات الهيكلة هزة عنيفة داخل الكتلة الديمقراطية، كاشفاً عن صراعات قيادية حادة وخلافات عميقة. وأشارت مصادر إلى أن التباينات تحولت إلى مواجهة مفتوحة على السلطة، ما ينذر بانهيار التحالف مع فشل كامل في التوصل لأي اتفاق.
متابعات – بلو نيوز
دخلت الكتلة الديمقراطية مرحلة حرجة من الاضطراب الداخلي، عقب انسحاب حركة العدل والمساواة من التوقيع على البيان الختامي لاجتماعات الهيكلة، في تطور وصفه مراقبون بأنه أخطر اختبار يواجه تماسك التحالف منذ تأسيسه.
وكشفت مصادر مطلعة أن الجلسة الختامية شهدت خلافات حادة ومهاترات بين مكونات الكتلة، أدت إلى اتساع الفجوة بين الأطراف المتحالفة، وسط تصاعد التوترات حول قضايا القيادة وتوزيع النفوذ داخل التكتل.
وأوضحت المصادر أن الصراع تركز بشكل أساسي بين وزير المالية جبريل إبراهيم والناظر ترك، في تنافس مباشر حول من يتولى رئاسة الكتلة نيابة عن جعفر الميرغني، الأمر الذي حوّل اجتماعات الهيكلة إلى ساحة صراع سياسي مفتوح.
وبحسب المصادر، فقد فشلت الأطراف في التوصل إلى أي صيغة توافقية، ما أدى إلى شلل كامل في مسار الاجتماعات، وانتهائها دون تحقيق أي نتائج تُذكر، في مؤشر واضح على عمق الأزمة داخل الكتلة.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس هشاشة التحالفات السياسية القائمة على المصالح الضيقة، في ظل غياب رؤية مشتركة أو برنامج سياسي موحد، ما يجعلها عرضة للتفكك مع أول اختبار جدي.
ويحذر محللون من أن استمرار هذه الانقسامات قد يقود إلى انهيار فعلي للكتلة الديمقراطية، خاصة مع تصاعد حدة الصراعات القيادية وغياب آليات فعالة لإدارة الخلافات، ما يضع مستقبل التحالف في دائرة الغموض السياسي.
