عبد الواحد نور: السودان على حافة الانهيار السياسي .. وجيش بعقيدة وطنية هو الطريق لإنهاء سلطة المليشيات
دعا عبد الواحد محمد أحمد النور إلى تأسيس جيش سوداني موحد بعقيدة قتالية جديدة تقوم على حماية المواطنين والدستور، محذرًا من استمرار ما وصفه بالانسداد السياسي وهيمنة الإسلاميين على السلطة، ومؤكدًا أن الحل يكمن في حوار سوداني شامل يعالج جذور الأزمة ويؤسس لدولة تقوم على المساواة والعدالة.
طويلة – بلو نيوز
دعا عبد الواحد محمد أحمد النور إلى تأسيس جيش سوداني موحد جديد بعقيدة قتالية ترتكز على حماية المواطنين وصون الدستور، معتبرًا أن الأزمة السودانية لن تُحل إلا عبر مشروع وطني شامل يعيد بناء الدولة على أسس جديدة.
وقال نور، خلال مخاطبته لقاءً جماهيريًا بمدينة طويلة، إن السودان يمر بحالة “انسداد سياسي خطير”، مشيرًا إلى أن الإسلاميين ما زالوا ـ بحسب تعبيره ـ يتمسكون بالسلطة ويواصلون “تفريخ المليشيات”، الأمر الذي فاقم من تعقيدات المشهد الأمني والسياسي في البلاد. وسخر رئيس حركة تحرير السودان من الدعوات المطالبة بالوقوف إلى جانب القوات المسلحة، متهمًا الجيش بتنفيذ عمليات قصف جوي وطائرات مسيّرة أودت بحياة مدنيين في مناطق مختلفة من السودان خلال الحرب المستمرة.
وفي سياق متصل، جدد نور دعوته إلى إطلاق حوار سوداني ـ سوداني شامل يضم جميع القوى والمكونات السياسية والاجتماعية، بهدف معالجة جذور الأزمة الوطنية والتوصل إلى دستور جديد يضمن المساواة والحقوق المتساوية بين السودانيين.
وانتقد نور الاتفاقيات السياسية السابقة، بما في ذلك اتفاقيات أبوجا والدوحة وجوبا، معتبرًا أنها أسهمت في تعميق الانقسامات وتفتيت البلاد بدلًا من معالجة الأزمة بصورة جذرية. وأشار إلى أن حركة تحرير السودان أجرت خلال الفترة الماضية جولات خارجية شملت الاتحاد الأوروبي وسبع دول أخرى، بهدف حشد الدعم الإنساني وتوفير المساعدات للنازحين والمتضررين من الحرب، في ظل التدهور الإنساني المتصاعد في إقليم دارفور ومناطق واسعة من السودان.
