حشود وتعزيزات عسكرية كبيرة للدعم السريع نحو النيل الأزرق وكردفان
كشفت مصادر عسكرية في قوات الدعم السريع وسكان من مدينة نيالا عن عمليات نقل واسعة لمقاتلين نحو إقليم النيل الأزرق ومحاور قتالية أخرى، بعد إخضاعهم لتدريبات عسكرية متقدمة بالتزامن مع حشود متبادلة في كردفان والنيل الأزرق، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الحرب ودخولها مرحلة تصعيد جديدة.
وكالات – بلو نيوز
أفادت مصادر عسكرية في قوات الدعم السريع، إلى جانب سكان من مدينة نيالا، بحدوث عمليات نقل وتحريك واسعة لمقاتلين من المدينة نحو إقليم النيل الأزرق عبر دول مجاورة، بالتزامن مع تحريك وحدات أخرى باتجاه إقليم كردفان، في تطور يعكس اتساع نطاق التحركات العسكرية بين الأطراف المتحاربة وتصاعد احتمالات اندلاع مواجهات جديدة في عدة جبهات.
وقالت المصادر إن قوات الدعم السريع خضعت أكثر من ستة أفواج من المقاتلين لدورات تدريبية متقدمة على الأسلحة الخفيفة والثقيلة، استمرت لنحو ستة أشهر، قبل إعادتهم إلى مسارح العمليات القتالية.
وبحسب المصادر، تضم المجموعات التي يتم تفويجها عناصر جديدة إلى جانب مقاتلين ذوي خبرة، يتم تجميعهم في مدينة نيالا وأضافت أن المقاتلين يخضعون لإجراءات تحقق أمني وإداري، ويتكون الفوج الواحد وفقاً للمصادر من 18 إلى 19 سرية قتالية.
وأوضحت المصادر أن المقاتلين يتم توزيعهم عقب انتهاء التدريب على عدة محاور عسكرية، من بينها محور يُعرف بـ“الشمالية”، ينتشر في المنطقة الحدودية المشتركة بين السودان ومصر وليبيا، بينما يتم إرسال مجموعات أخرى نحو إقليم النيل الأزرق، الذي شهد خلال الأشهر الماضية مواجهات عنيفة وتوترات عسكرية متصاعدة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه ولايتا النيل الأزرق وكردفان حشوداً وتحركات عسكرية متبادلة بين الأطراف المتحاربة، وسط تصاعد المخاوف من توسع رقعة المواجهات وتجدد القتال على نطاق أوسع، في ظل استمرار التدهور الإنساني ودخول الحرب في السودان عامها الرابع.
