القائد برعي برجم: دار حامد لن تكون وقوداً للحرب القبلية .. وأبناؤها متمسكون بقضية الهامش حتى تحقيق النصر
أكد القائد برعي برجم تمسك أبناء دار حامد المنضوين في قوات الدعم السريع بما وصفه بـ”قضية الهامش”، داعياً إلى عدم الانجرار وراء دعوات الاستقطاب القبلي، ومشدداً على مواصلة النضال والدفاع عن المجتمعات المحلية. كما حذر من استغلال أحداث منطقة المرة لأغراض سياسية، مؤكداً الوقوف إلى جانب الأهالي في مواجهة تداعيات الحرب.
كردفان – بلو نيوز
بعث القائد برعي برجم برسالة إلى أبناء دار حامد، قدم فيها التعازي لأسر الضحايا الذين سقطوا خلال الأحداث الأخيرة بمنطقة المرة، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً تضامنه الكامل مع المتأثرين بالأحداث.
وقال برجم، في رسالة وجهها يوم الجمعة 29 مايو، إن رسالته الأولى موجهة إلى أهله في دار حامد، حيث أعرب عن مواساته للأسر التي فقدت أبناءها، مشيراً إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب التماسك والتكاتف للحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.
وفي رسالته الثانية، انتقد ما وصفه بمحاولات بعض الجهات استغلال الأحداث الأخيرة في الخطاب الإعلامي والسياسي، معتبراً أن هناك من يسعى إلى توظيف معاناة المواطنين واستقطاب أبناء المنطقة لخدمة أجندات مرتبطة بالصراع الدائر في البلاد. وأكد برجم أن أبناء دار حامد الموجودين ضمن قوات الدعم السريع متمسكون بمواقفهم السياسية والعسكرية، وأنهم، بحسب تعبيره، “منصورون في قضية الهامش”، نافياً وجود أي تراجع أو تخاذل تجاه ما وصفها بالقضايا التي يناضلون من أجلها. كما حذر من مغبة استغلال دماء الضحايا في الصراعات السياسية والقبلية، مشدداً على أن أبناء المنطقة يقفون إلى جانب مجتمعاتهم المحلية ويتحملون معها تبعات الحرب والظروف الإنسانية الصعبة.
ودعا القائد برعي برجم أبناء دار حامد إلى مواصلة العمل من أجل قضايا مجتمعاتهم المحلية ومناطق الهامش في السودان، مؤكداً أهمية الحفاظ على وحدة الصف وعدم الانجرار وراء دعوات الفتنة والاستقطاب القبلي. وفي ختام رسالته، وجّه تحياته إلى محمد حمدان دقلو، وعبد العزيز الحلو، وعبد الرحيم دقلو، وعدد من القيادات العسكرية التابعة لقوات الدعم السريع وتحالف “تأسيس”، مؤكداً جاهزية القوات لمواجهة ما وصفه بمخططات خصومها السياسيين والعسكريين، ومواصلة القتال حتى تحقيق أهدافها المعلنة المتمثلة في بناء دولة المواطنة والعدالة.
