حزب البعث يفند شائعات «الإمبراطورية المالية» ويؤكد: انتخاب السنهوري استحقاق ديمقراطي خالص

1
albash

نفى حزب البعث العربي الاشتراكي ما وصفه بـ”الشائعات الممنهجة” حول تمويل مؤتمره القومي الثالث عشر، مؤكداً أن انعقاده في بيروت تم بجهود ذاتية من الأعضاء الذين تكفلوا بنفقاتهم الشخصية. كما شدد الحزب على أن انتخاب علي الريح السنهوري أميناً عاماً للقيادة القومية جاء عبر استحقاق ديمقراطي وتنظيمي، بعيداً عن أي دعم أو تدخلات خارجية.

متابعات – بلو نيوز

كشف الناطق الرسمي باسم حزب البعث العربي الاشتراكي، المهندس عادل خلف الله، تفاصيل تمويل المؤتمر القومي الثالث عشر للحزب وآلية انتخاب الأمين العام للقيادة القومية، نافياً ما وصفه بالمزاعم التي روجت لها منصات إعلامية وجهات سياسية بشأن وجود تمويلات خارجية أو موارد مالية ضخمة تقف خلف انعقاد المؤتمر.

وقال خلف الله، في حوار مع صحيفة “الهدف”، إن المؤتمر الذي انعقد في العاصمة اللبنانية بيروت شكّل نموذجاً لقيم الاستقلالية والاعتماد على الذات داخل الحزب، موضحاً أن المشاركين تكفلوا بنفقاتهم الشخصية كاملة، دون الاعتماد على جهات ممولة أو رعاة سياسيين.

وأكد أن انعقاد المؤتمر تم في ظروف تنظيمية اعتيادية وبإمكانات محدودة، بعيداً عن ما وصفه بـ”الصورة المضللة” التي حاول البعض تسويقها حول وجود “إمبراطورية مالية” أو شبكات تمويل خفية تدير نشاط الحزب.

وفيما يتعلق بانتخاب الأستاذ علي الريح السنهوري أميناً عاماً للقيادة القومية، أوضح الناطق الرسمي أن الخطوة جاءت وفق الأطر التنظيمية والتراتبية الحزبية المعمول بها داخل الحزب، وتعكس إرادة المؤتمرين وخياراتهم الديمقراطية.

واتهم خلف الله جهات مرتبطة بما وصفها بـ”فلول النظام البائد” بالعمل على تشويه نتائج المؤتمر وإطلاق روايات غير صحيحة حول مسار الانتخابات الداخلية، مؤكداً أن اختيار السنهوري جاء نتيجة استحقاق سياسي وتنظيمي مستحق، وليس نتيجة دعم مالي أو ترتيبات خارج الأطر المؤسسية للحزب. وأضاف أن المؤتمر القومي الثالث عشر مثّل محطة مهمة في مسيرة الحزب، وجدد التمسك بمبادئ العمل الديمقراطي والاستقلال السياسي، في وقت تشهد فيه الساحة السودانية والإقليمية تحولات متسارعة تتطلب تعزيز دور القوى السياسية الوطنية في رسم مستقبل البلاد.

What do you feel about this?