مقتل 10 مدنيين بينهم 8 أطفال في هجوم بطائرة مسيّرة بغرب كردفان وسط مطالبات بتحقيق مستقل
لقي عشرة مدنيين، بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، مصرعهم وأصيب أربعة آخرون إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف، بحسب مصادر محلية، مركبتين مدنيتين على الطريق الرابط بين أبو زبد والفولة بولاية غرب كردفان. وأثارت الحادثة موجة من المطالبات الحقوقية بفتح تحقيق مستقل وعاجل وضمان حماية المدنيين من آثار النزاع.
الفولة – بلو نيوز
كشفت مصادر محلية بولاية غرب كردفان عن مقتل عشرة مدنيين وإصابة أربعة آخرين، إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف ظهر السبت مركبتين مدنيتين كانتا تقلان مواطنين على الطريق الرابط بين مدينتي أبو زبد والفولة.
وبحسب المعلومات الأولية الواردة من المنطقة، فإن الضحايا كانوا من المدنيين الذين يستقلون وسائل نقل مدنية، فيما أشارت الإفادات إلى أن من بين القتلى ثمانية أطفال وامرأتين، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في مناطق النزاع.
ووفقاً لقائمة الضحايا الأولية، شملت أسماء القتلى: حليمة عبدالله فرج الله، هنادي الحاج الزمزمي، رحمة أمين عبدالله، عبدالله أمين عبدالله، كناني غبوش حماد، هنادي غبوش حماد، محمد أحمد آدم، زبيدة إبراهيم آدم، نازك عبدالرحيم عبدالله، وحامد غبوش حماد.
كما أسفر الهجوم عن إصابة كل من إبراهيم آدم أحمد، دهب آدم أحمد، أميرة إبراهيم آدم، وعايدة عبدالرحمن، حيث نُقل المصابون لتلقي العلاج.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة وسط الأوساط الحقوقية والإنسانية، التي دعت إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف وعاجل لتحديد ملابسات الواقعة، والتحقق من هوية الضحايا وظروف الاستهداف بصورة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة للقانون الدولي الإنساني.
كما طالبت الجهات الحقوقية باتخاذ تدابير فورية لحماية المدنيين ووسائل النقل المدنية من الهجمات، وتمكين المنظمات الإنسانية والحقوقية من الوصول إلى موقع الحادثة وتوثيق آثارها، في ظل استمرار تصاعد المخاطر التي تهدد السكان المدنيين بمناطق النزاع في السودان. وأكدت منظمات ومراقبون أن حماية المدنيين تظل التزاماً أساسياً على جميع أطراف النزاع بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني، التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية وتُلزم باتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب وقوع خسائر في صفوف السكان المدنيين.
