محامو الطوارئ تتهم استخبارات الجيش بإخفاء إعلامي قسرياً في النيل الأزرق
اتهمت مجموعة «محامو الطوارئ» استخبارات الجيش في إقليم النيل الأزرق باعتقال الإعلامي حسن حامد حمد وإخفائه قسرياً منذ 13 مايو الجاري، بعد توقيفه من داخل مقر عمله بمدينة الدمازين. وطالبت المجموعة بالكشف الفوري عن مكان احتجازه وإطلاق سراحه، محملة السلطات الأمنية والعسكرية مسؤولية سلامته.
متابعات – بلو نيوز
قالت مجموعة «محامو الطوارئ»، الأحد، إن الإعلامي حسن حامد حمد لا يزال رهن الإخفاء القسري منذ اعتقاله بواسطة استخبارات الجيش في إقليم النيل الأزرق بتاريخ 13 مايو الجاري، وفقاً لما ورد في بيان صادر عن المجموعة.
ويعمل حسن حامد مقدماً للبرامج باللغات المحلية في إذاعة النيل الأزرق، إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية العاملة في الإقليم.
وأوضحت المجموعة أن عناصر من الخلية الأمنية أوقفت الإعلامي من داخل مقر عمله بمباني الإذاعة في مدينة الدمازين، قبل أن تقتاده إلى جهة غير معلومة، دون إخطار أسرته أو ذويه بمكان احتجازه أو وضعه القانوني.
واعتبر البيان أن عملية التوقيف تمثل اعتقالاً تعسفياً وإخفاءً قسرياً، مشيراً إلى أنها لم تستند إلى أمر صادر من النيابة العامة أو إذن قضائي، وهو ما قالت المجموعة إنه يخالف أحكام قانون الإجراءات الجنائية والإجراءات القانونية المنظمة لعمليات القبض والاحتجاز.
وأكدت «محامو الطوارئ» أن استمرار احتجاز الإعلامي بمعزل عن العالم الخارجي يثير مخاوف جدية بشأن سلامته وحقوقه الأساسية، داعية السلطات المختصة إلى الكشف الفوري عن مكان وجوده وتمكينه من التواصل مع أسرته ومحاميه.
كما حملت المجموعة السلطات الأمنية والعسكرية في إقليم النيل الأزرق المسؤولية الكاملة عن سلامة حسن حامد، مطالبة بإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، ووقف ما وصفته بالتضييق على المؤسسات الإعلامية والعاملين في قطاع الصحافة والإعلام، إلى جانب فتح تحقيق مستقل ومساءلة المسؤولين عن الواقعة.
وتأتي هذه التطورات وسط تزايد المخاوف الحقوقية بشأن أوضاع الصحفيين والإعلاميين في السودان، في ظل استمرار الحرب والقيود المفروضة على حرية التعبير والعمل الإعلامي في عدد من مناطق البلاد.
