محامو الطوارئ: استهداف نازحين في كدام يعكس اتساع دائرة العنف وانهيار الحماية المدنية

1
eme lawer

أدانت مجموعة «محامو الطوارئ» هجوماً بطائرة مسيّرة استهدف مدنيين في منطقة كدام بولاية غرب كردفان، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم ثمانية أطفال وامرأتان، إضافة إلى إصابة أربعة مدنيين. وقالت المجموعة إن الضحايا كانوا نازحين فروا من النزاع بحثاً عن الأمان قبل أن يطالهم القصف في موقع نزوحهم.

متابعات – بلو نيوز

أعلنت مجموعة «محامو الطوارئ» الحقوقية، الأحد، إدانتها للهجوم الذي استهدف مدنيين في منطقة كدام بولاية غرب كردفان، والذي قالت إنه نُفذ بواسطة طائرة مسيّرة وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين.

وذكرت المجموعة، في بيان، أن الهجوم وقع ظهر السبت وأدى إلى مقتل عشرة أشخاص، بينهم ثمانية أطفال دون سن العاشرة وامرأتان، فضلاً عن إصابة أربعة مدنيين بجروح متفاوتة، من بينهم امرأتان.

وبحسب البيان، فإن الضحايا كانوا من النازحين الذين فروا من منطقة أبو كرشولا بولاية جنوب كردفان بحثاً عن الأمان في منطقة كدام، قبل أن يتعرضوا للاستهداف في موقع نزوحهم.

وأكدت المجموعة أن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أن الهجوم وقع داخل منطقة مدنية لا تشهد عمليات عسكرية أو وجوداً لمظاهر عسكرية، معتبرة أن ذلك يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين في مناطق النزوح والتجمعات السكانية.

وقالت «محامو الطوارئ» إن الحادثة تعكس اتساع نطاق العنف ليشمل مناطق يفترض أن تكون ملاذاً آمناً للنازحين، محذرة من أن استمرار مثل هذه الهجمات يسهم في إعادة إنتاج موجات النزوح القسري ويدفع المدنيين إلى التنقل المستمر في ظل غياب الضمانات الكافية للحماية.

وأدانت المجموعة الهجوم بأشد العبارات، مطالبة بوقف استهداف المدنيين في المناطق المأهولة بالسكان، واحترام قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين والأعيان المدنية أثناء النزاعات المسلحة.

كما دعت إلى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية لمتابعة أوضاع النازحين بشكل مستمر، مع إعطاء أولوية خاصة للأطفال والنساء في برامج الدعم الإغاثي والنفسي والصحي، في ظل ما وصفته بالتدهور الإنساني المتصاعد في مناطق النزاع.

ويأتي هذا الحادث في وقت تتزايد فيه التحذيرات الحقوقية والإنسانية من تفاقم أوضاع المدنيين في السودان، مع استمرار الحرب واتساع رقعة العمليات العسكرية في عدد من الولايات.

تنويه مهني: يستند هذا الخبر إلى بيان صادر عن مجموعة «محامو الطوارئ»، ويتضمن روايتها بشأن الحادثة والجهة المسؤولة عنها، ولم يتسن الحصول على تعليق من القوات المسلحة السودانية أو أي جهة رسمية أخرى حول الواقعة وقت إعداد الخبر.

What do you feel about this?