تجمع الشباب السوداني الثوري الحر يدين مجزرة كبم: استهداف المدنيين يبدد فرص السلام ويضع الجناة أمام العدالة
أدان تجمع الشباب السوداني الثوري الحر، بأشد العبارات، الهجوم الذي قال إنه استهدف سوق كبم بطائرة مسيّرة، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المدنيين. واعتبر التجمع أن استمرار استهداف الأسواق والتجمعات المدنية يمثل تصعيداً خطيراً يفاقم الأزمة الإنسانية، ويهدد فرص الحل السياسي والسلام في السودان.
متابعات – بلو نيوز
أدان تجمع الشباب السوداني الثوري الحر الهجوم الذي استهدف سوق كبم، صباح الاثنين الموافق 1 يونيو 2026، واصفاً ما جرى بأنه “جريمة مروعة” تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتكررة ضد المدنيين والأعيان المدنية في السودان.
وقال التجمع، في بيان صادر عن أمانة الإعلام، إن طائرة مسيّرة أطلقت ثلاثة صواريخ على سوق كبم، ما أدى، بحسب البيان، إلى إصابة عربة ومطعم وسقوط 12 شهيداً من المدنيين، إلى جانب عشرات الجرحى والمصابين، في حادثة وصفها بأنها “مأساة جديدة تعمّق جراح البلاد وتضاعف معاناة المدنيين”.
واعتبر البيان أن استهداف الأسواق والمناطق المكتظة بالسكان يعكس نمطاً خطيراً من العنف العشوائي ضد المدنيين، مشيراً إلى أن هذه الواقعة تأتي في سياق ما وصفه بـ”مسلسل المجازر والانتهاكات” الذي طال الأسواق والمدارس والمستشفيات ومناطق التجمعات العامة منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
وأشار التجمع إلى أن مجزرة كبم تأتي بعد أيام من جريمة سوق غبيش بولاية غرب كردفان، التي أثارت إدانات واسعة، مؤكداً أن استمرار هذه الهجمات يهدد بتوسيع دائرة المأساة الإنسانية، ويقوض أي فرص جدية للتسوية السياسية، بما في ذلك المبادرات الإقليمية والدولية المطروحة لمعالجة الأزمة السودانية.
وطالب تجمع الشباب السوداني الثوري الحر بوقف فوري للانتهاكات ضد المدنيين، ومحاسبة المتورطين في جرائم القتل والاستهداف العشوائي، مؤكداً أن الجرائم ضد الأبرياء لا تسقط بالتقادم، وأن حق الضحايا وأسرهم في العدالة سيظل قائماً مهما طال الزمن.
كما دعا التجمع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والتحرك العاجل لحماية المدنيين، وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين، والضغط من أجل وقف الهجمات على الأسواق والمناطق السكنية ومواقع التجمعات المدنية.
تابع نص البيان
تجمع الشباب السوداني الثوري الحر
بيان إدانة بشأن مجزرة مدنية كبم
لن تنالوا برها ورضوانها، ولكن ستنالوا عقابها الخزي والعار ديدن يلاحق الجيش السوداني والحركة الإسلامية على الأفعال الشنيعة والجرائم والانتهاكات ضد المدنيين. لعنات ودعوات الشعب السوداني وأمهات الشهداء تطارد قادة التنظيم الإسلامي أينما كانوا. لقد أثبتت الحقائق صحتها أن حكومة بورتسودان الانقلابية ما هي إلا مجموعة فاسدة في الأرض تسفك الدماء وتسلك الحرث والنسل، ثم تفتقر بأبسط فطرة النزعة الإنسانية السليمة.
استمرارًا لمسلسل المجازر والانتهاكات الذي ضرب أرجاء البلاد منذ أن قررت الحركة الإسلامية الإرهابية بالاقدام على إشعال حربها في الخامس عشر من أبريل ضد السودانين حيث طالت الاغارة والاستهدافات العشوائية المدن والأسواق والمدارس والأعياد والأعراس والمستشفيات، مُستهدفةً قتل إنسان الهامش على مدار الأربعة أعوام مما أودى بحياة العشرات الالاف من الأبرياء والعُزّل وكانت آخرها جريمة مجزرة سوق غبيش بولاية غرب كردفان، التي أدانتها الاتحاد الأوروبي ومبعوث الخارجية الأمريكية في إفريقيا.
وعلى غرار نمط الاستهدافات الإجرامية ضد الأعيان المدنية وأماكن الاكتظاظ والتجمعات تخصص فيها الارهابين والمجرمين في صباح يوم الاثنين الموافق ٢٠٢٦/٦/١، قامت طائرة مسيرة أطلقها الجيش السوداني والمليشيات التابعة له بإطلاق ثلاثة صواريخ على سوق كبم، مما أدى إلى إصابة عربة ومطعم. وقد أسفر الهجوم المروع عن استشهاد ١٢ من المدنيين وعشرات الجرحى والمصابين، ليخلف وراءه مأساة تضاف إلى سلم المعاناة وتفاقم من أزمة البلاد.
إزاء تلك الجريمة النكراء، يدين تجمع الشباب السوداني الثوري تلك المجازر ويطالب الجيش السوداني بوقف فورًي للانتهاكات كما أن أسلوب التمادي والإصرار في الاستهدافات والقتل العشوائي ضد الأبرياء، مهما طال الزمن، سيقود القتلة والمجرمين إلى العدالة لا حصانة ولا حماية لحقوق الضحايا والأبرياء.
إن استمرار مسلسل الاستهدافات بصورتها العشوائية الحالية سيفاقم من أزمة البلاد ويبدد جميع فرص الحلول، لا سيما المبادرة المطروحة من قبل الرباعية الدولية والخماسية بشأن أزمة البلاد. ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية القيام بمسؤولياتها وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة للمتضررين.
الرحمة والمغفرة للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين
أمانة الإعلام
الثلاثاء الموافق 2 يونيو 2026
تجمع الشباب السوداني الثوري الحر
