مسيرات انتحارية تهز أم درمان وتضع فرص التهدئة أمام اختبارٍ صعب بعد البيان الدولي

12
ms

شهدت مدينة أم درمان فجر اليوم تصعيداً عسكرياً جديداً، إثر هجوم بسرب من المسيّرات الانتحارية استهدف مواقع استراتيجية للجيش والكتائب المتحالفة معه، وسط تعامل كثيف من الدفاعات الأرضية والمضادات التابعة للجيش، في تطور ميداني أثار ذعر المواطنين وزاد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات.

امدرمان – بلو نيوز

شهدت جبهة أم درمان تصعيداً عسكرياً جديداً فجر اليوم، بعد أن شن سرب من المسيّرات الانتحارية هجوماً عنيفاً استهدف عدداً من المواقع الاستراتيجية التابعة للجيش السوداني والكتائب المتحالفة معه في مناطق متفرقة من المدينة.

وبحسب شهود عيان، تعاملت دفاعات الجيش السوداني والمضادات الأرضية بكثافة نيرانية عالية مع الأهداف الجوية، في محاولة لتتبع المسيّرات وتدميرها قبل وصولها إلى أهدافها، الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر وسط المواطنين، خاصة في الأحياء القريبة من مناطق الاستهداف ومسارات الدفاعات الجوية.

ووصفت مصادر ميدانية الهجوم بأنه محاولة لخلخلة التوازن العسكري القائم في جبهة أم درمان، وفرض واقع ميداني جديد، في ظل استمرار التوترات واتساع نطاق العمليات العسكرية بين أطراف القتال.

ويأتي هذا التصعيد بعد أقل من 24 ساعة على صدور بيان دولي يحث على الهدنة ووقف الأعمال العدائية في السودان، ما يضعف فرص التهدئة ويزيد من تعقيد المسار السياسي والإنساني، خصوصاً مع استمرار معاناة المدنيين في مناطق الاشتباك المباشر.

ويرى مراقبون أن استخدام المسيّرات في استهداف مواقع داخل المدن يعكس تصاعداً خطيراً في طبيعة المواجهات، لما يحمله من مخاطر مباشرة على السكان والبنية التحتية، ويفتح الباب أمام موجة جديدة من النزوح والخوف في المناطق المتأثرة بالعمليات العسكرية.

What do you feel about this?