صفاء الفحل تكتب عصب الشارع: نحن قبيل شن قلنا

13
safa

صفاء الفحل

هذا المقال كتبته خلال أيام الثورة وأنا أفصل (وهم) هذا الرجل، وها هو التاريخ يثبت بأن هذا الرجل مريض بوهم الانتفاخ الذاتي (الفشوش)، وأعيد نشره اليوم للفائدة العامة.

تستاهلو يا ناس المريخ

في الحقيقة كان من المفترض أن يكون اسمه (الجا قال كومي وين…!!) اختصاراً (للجاكومي)، فقد دخل هذا (التاجر المفلس) متاهات السياسة والفن والرياضة وهو يبحث عن (كومه) من اللحمة في كافة مذابح الشعب السوداني؛ فحسب تعريفه لنفسه (الواهم) فهو رئيس مسار وكيان الشمال، والمنسق العام للجبهة الثورية، وعضو المجلس الرئاسي للحرية والتغيير، ومقرر المجلس القيادي لقوى نداء السودان، وعضو المجلس الأعلى للسلام، عضو اللجنة الوطنية لسلام السودان (جوبا)، النائب الأول لرئيس إدارة نادي المريخ، ومن الأعضاء المؤسسين لاعتصام الموز.. وأحد الداعمين لانقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر المشؤوم.. وما خفي كان أعظم..

وسنعيد لكم ترتيب هذه المناصب حسب واقع الحال أو ما يراه الشعب السوداني البسيط؛ فالمذكور هو من فرض نفسه لتمثيل مواطني الشمال، فلا أحد رشحه أو اختاره لتمثيل هذه المنطقة، ولم يحدث أن قدم شيئاً مفيداً لهذه المنطقة التي يزعم قيادتها، وهو يعلم بأنه لا يستطيع إقامة حتى مجرد (ندوة) في تلك المنطقة، وهو يذهب ويخرج منها سراً خوفاً من بطش مواطنيها به..

أما حكاية المجلس الأعلى للحرية والتغيير الذي يزعم عضويته، فمن المعروف بأن هذا المجلس قد تبرأ منه بعد أن عمل على شق صفه ومرمغته في الوحل بعد تأييده لانقلاب لجنة البشير الأمنية، ولكنه كـ (لبانة) ما زال يتلصق بهذا اللقب، أما عن السلام فلن نتحدث عنه فهو غير موجود أساساً على أرض الواقع..

وكنا نتمنى أن يخجل ولا يتحدث عن (الجبهة الثورية) التي عملت على استغلاله واستعباطه هو وبعض الجهلاء والضعفاء من أمثال ترك وهجو في إضاعة حقوق أهل الشرق والوسط والشمال واستولت على كافة المناصب الحساسة؛ المالية، والمعادن، والثروة الحيوانية، والحكم الاتحادي، ولم تترك لهم سوى (الجعجعة) الفارغة وبعض فتات تقسيم الكيكة، ولكني على ثقة بأن كل ذلك لا يهمهم ما دامت تجارتهم (الخاصة) تمضي على أحسن حال وينالون التصديقات بلا عوائق أو جدل..

أما كونه نائباً لرئيس نادي المريخ فهو يعيد لي طرفة للراحل المقيم الفقيد الفنان عبد العزيز العميري -رحمة الله عليه- فقد حضر أحدهم للإذاعة يسأل العميري -رحمة الله عليه- عن شخص يعمل معهم وهو (قبيح الوجه)، فقاده العميري لمكانه وسأل صديقه عن صلة القرابة فقال: “دا عمي”، فقال العميري بخفة دمه وسرعة بديهته: (تستاهل)، وبما أنني (هلالابية) فإنني أقول لناس المريخ: (تستاهلو) يا ناس المريخ.

والثورة ستظل مستمرة.

والمحاسبة قادمة لا محالة.

والرحمة والخلود أبداً لشهدائنا.

What do you feel about this?