خالد عمر يوسف: الانتقال المدني الديمقراطي شرط أساسي لتحقيق سلام مستدام في السودان
قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود”، خالد عمر يوسف، إن الانتقال المدني الديمقراطي في السودان ليس ترفًا سياسيًا، بل ضرورة لتحقيق الاستقرار والازدهار، مؤكدًا أن أي سلام مستدام يظل مستحيلًا دون انتقال حقيقي يعبّر عن إرادة السودانيين ويستوعب تنوعهم الثقافي والحضاري.
متابعات: بلو نيوز
قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف “صمود”، المهندس خالد عمر يوسف، إن الدعوة إلى انتقال مدني ديمقراطي في السودان لا تمثل رفاهية سياسية، بل تشكل ضرورة وطنية لتحقيق الاستقرار والازدهار، مؤكدًا أنه “لا سلام مستدام دون انتقال مدني ديمقراطي حقيقي”.
وأوضح خالد عمر، في تصريح لإذاعة Voice of the Cape الجنوب إفريقية، أن الأزمة السودانية الراهنة تعكس نتائج محاولات بعض الأطراف فرض رؤيتها الخاصة على الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن السعي لتشكيل السودان وفق تصورات ضيقة أدى إلى تفاقم عدم الاستقرار، وصولًا إلى اندلاع الحرب التي تعيشها البلاد اليوم.
وأضاف أن أحد أهم دروس التاريخ السياسي السوداني يتمثل في ضرورة احتضان التنوع الثقافي والحضاري في البلاد، لا التعامل معه بوصفه مصدر تهديد أو انقسام، معتبرًا أن هذا التنوع يمثل مصدر قوة حقيقيًا يمكن أن يشكل أساسًا لبناء دولة مستقرة وعادلة.
وأكد القيادي بتحالف “صمود” أن مستقبل السودان يتطلب مشروعًا سياسيًا وطنيًا يستند إلى الحكم المدني الديمقراطي، ويؤسس لسلام شامل يعالج جذور الأزمة، بدل الاكتفاء بتسويات مؤقتة لا توقف دوائر العنف ولا تبني دولة المواطنة والمؤسسات.
وأشار خالد عمر يوسف إلى أن تحقيق الاستقرار الدائم في السودان يمر عبر مسار سياسي جاد يضمن مشاركة السودانيين في تحديد مستقبلهم، ويحترم تعددهم، ويضع حدًا لمحاولات الإقصاء والهيمنة التي قادت البلاد إلى أزماتها المتلاحقة.
