عابدة مختار: العيقاد والانصاري يشيعان حكومة بورسودان الي مثواها الاخير
عابدة مختار
في حركة مستفزة لاتحترم القوانين ولا الجوار طائرات مسيرة ومدفعبة ثقيلة تقصف معدنين سودانين عزل لا ينتمون الي اي جهة عسكرية كانوا يحفرون الارض بحثا عن لقمة عيش في تراب وطنهم فكان الموت قادما من السماءسقط منهم من سقط وأصيب منهم من اصيب وتناثرت جثثهم علي جبل العقيدات والجبل الأحمر وبعضهم تحت الإنقاض ولم يعلن عنها رسميا من قبل حكومة بورسودان المدعاة
ولم نري الا غضب السودانين علي منصاة التواصل ٠
فهذا يدل علي ان حكومة بورتسودان لم تكن ذات سيادة لتحمي اراضيها ومواطنيها وتحاسب من يتعدي عليها ٠ من اوصل البلاد الي هذة المأساة هو مشروع سياسي محدد الهوية امسك بمفاصل الدولة لعقود وصرف سيادتها بندا بندا حتي وصلنا الي لحظة لايستحق فيها دم السودانين بيانا
حلايب وشلاتين ومحمد قول كلها اراض مفقودة
فمصر تنزع حقا سودانيا بصمت سوداني مطبق
ولفترات ظلت مصر تتمدد في كل المناطق وتهب ما تريد من ثروات في الوقت ذاتة كانت حكومة الخرطوم تخوض مغامراتها الإقليمية والدولية تحت راية المشروع الحضاري المنقوص ولم تسطيع ان تنزع المنطقة من قبضة الاحتلال الفعلي فأصبحت ملفات مارشفة وازمات مصنوعة ويمضي الاسلاميون بإصرار يصعب تفسيرة الا بإرادة المضي في مشروع دمار السودان وتقطيع اوصاله اربا حتي النهاية وهم يعيشون رغد الحياة
واخر أفعالهم حرب الخامس عشر من أبريل التي سمعوا فيها صوت الحق المبين فأردوا قتلة والزج بة في غياهب الجب الا ان ثورة الوعي كانت دليل واباتة لطرقات تنقل شعب السودان الي براحات الاستقلال وصناعة مستقبل زاهر يقود الي تحول ديمقراطي فكانت حكومة السلام التي انضم لها كل الهامش السوداني العريض المسلوب الارادة والحقوق
بقيادة رجل السلام دقلو
الحكومة التي تعرف حقوق الشعب وتقتلعها وتعرف الواجب فتعطيه لاصحابة الكل فيها واحد دون تميز٠
