الباشا طبيق ازدواجية المجتمع الدولي ويطالب بالضغط لإقرار هدنة إنسانية في السودان

1
tebiq

انتقد وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، الباشا طبيق، ما وصفه بازدواجية المعايير في تعامل المجتمع الدولي مع الحرب في السودان، مطالباً بالانتقال من البيانات والمناشدات إلى ضغوط حقيقية لإقرار هدنة إنسانية شاملة تضمن حماية المدنيين وفتح الممرات الإنسانية.

نيالا: بلو نيوز

انتقد وزير النفط والطاقة وعضو الهيئة القيادية لتحالف السودان التأسيسي «تأسيس»، الباشا طبيق، ما وصفه بازدواجية المعايير في تعامل المجتمع الدولي مع الحرب الدائرة في السودان، مطالباً بممارسة ضغوط حقيقية لإقرار هدنة إنسانية شاملة تضمن حماية المدنيين وفتح الممرات الإنسانية.

وقال طبيق، في تدوينة نشرها عبر موقع فيسبوك، إن المجتمع الدولي يطالب قوات الدعم السريع بعدم استهداف الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض، في وقت يعجز فيه، بحسب قوله، عن الضغط على الجيش السوداني للقبول بوقف إطلاق النار وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

واعتبر طبيق أن هذا الموقف يعكس اختلالاً في التعاطي الدولي مع الأزمة السودانية، متسائلاً عن أسباب التركيز على حماية مواقع عسكرية، في مقابل ضعف الضغط الدولي لإقرار هدنة إنسانية توقف معاناة المدنيين وتفتح الطريق أمام الاستجابة العاجلة للاحتياجات الإنسانية.

وأضاف أن الفرقة الخامسة مشاة بمدينة الأبيض تمثل، من وجهة نظره، مركزاً متقدماً لإدارة العمليات العسكرية ومصدراً للتهديدات الأمنية التي تطال المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة تحالف «تأسيس»، مشيراً إلى أن السيطرة عليها، إلى جانب مواقع عسكرية أخرى، تُعد ضرورة عسكرية وأمنية لإزالة مصادر الخطر.

ودعا طبيق المجتمع الدولي إلى تجاوز مرحلة البيانات والمناشدات، والانتقال إلى ممارسة ضغوط عملية وفعالة من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية شاملة، تضمن حماية المدنيين، وفتح الممرات الآمنة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق.

وأكد أن استمرار تعثر جهود الهدنة الإنسانية، وفقاً لرؤيته، يمنح القوى المتحالفة ضمن «تأسيس» الحق في الدفاع عن مناطقها وسكانها، بما يتسق مع ما تنص عليه القوانين والمواثيق الدولية، مشدداً على أن أولوية المرحلة يجب أن تكون حماية المدنيين ووقف تدهور الأوضاع الإنسانية.

What do you feel about this?