كباشي يغيب مجدداً عن اجتماعات السيادي .. تساؤلات حول ما يجري داخل مجلس السيادة

1
kabashi

أثار غياب عضو مجلس السيادة، الفريق أول شمس الدين كباشي، عن اجتماع المجلس في الخرطوم للمرة الثانية خلال أسبوع، تساؤلات سياسية حول أسباب ابتعاده وموقعه داخل المؤسسة العسكرية، في ظل حساسية الملفات التي يناقشها المجلس وغياب أي توضيح رسمي بشأن عدم مشاركته.

وكالات: بلو نيوز

أثار غياب عضو مجلس السيادة، الفريق أول شمس الدين كباشي، عن اجتماع المجلس بالقصر الجمهوري في الخرطوم، للمرة الثانية على التوالي خلال أسبوع، تساؤلات في الأوساط السياسية بشأن أسباب ابتعاده عن اجتماعات المجلس وطبيعة موقعه داخل المشهد السيادي والعسكري خلال المرحلة الراهنة.

وانعقد اجتماع مجلس السيادة، الأربعاء 24 يونيو 2026، برئاسة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، حيث ناقش الأوضاع الاقتصادية والخدمية في البلاد، والإجراءات الرامية إلى استقرار سعر الصرف والحد من تداعيات ارتفاع الأسعار على الأوضاع المعيشية للمواطنين، وفق ما أوردته وكالة السودان للأنباء.

وبحسب تقارير صحفية، لم يشارك كباشي في الاجتماع رغم إدراج اسمه ضمن أعضاء المجلس، في ثاني غياب متتالٍ بعد تغيبه عن جلسة سابقة عُقدت بالقصر الجمهوري يوم الأربعاء 17 يونيو 2026. وتشير المتابعات إلى أن آخر ظهور رسمي له كان في 7 يونيو 2026، خلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، في الخرطوم.

ولم يصدر مجلس السيادة، حتى الآن، أي توضيح رسمي بشأن أسباب غياب كباشي عن الاجتماعين الأخيرين، الأمر الذي فتح الباب أمام تكهنات سياسية بشأن طبيعة ابتعاده، خصوصاً في ظل حساسية الملفات المطروحة داخل المجلس، وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية، والأوضاع الاقتصادية، وإدارة المرحلة المقبلة.

وتطرق اجتماع المجلس، بحسب ما نُشر رسمياً، إلى عدد من القضايا المرتبطة بالخدمات الأساسية، ومعالجة التحديات الاقتصادية، واستقرار سعر الصرف، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية متصلة بترتيبات المرحلة الراهنة. كما دعا المجلس المواطنين إلى متابعة البيانات الرسمية وتجنب تداول معلومات غير دقيقة بشأن أعماله ومداولاته.

ويأتي غياب كباشي المتكرر في وقت تتزايد فيه الأسئلة حول توازنات السلطة داخل المؤسسة العسكرية ومجلس السيادة، وحول طبيعة الأدوار التي يمكن أن يضطلع بها خلال المرحلة المقبلة، في ظل تحولات سياسية وأمنية متسارعة تشهدها البلاد.

ورغم أن غياب المسؤولين عن الاجتماعات الرسمية قد يرتبط أحياناً بأسباب إدارية أو صحية أو ترتيبات عمل غير معلنة، فإن عدم صدور توضيح رسمي بشأن غياب كباشي للمرة الثانية جعل المسألة تتحول إلى مادة للتأويل السياسي، وسط ترقب لأي إفادة رسمية تكشف حقيقة ما يجري داخل مجلس السيادة.

What do you feel about this?