من داخل بورتسودان .. اتهامات مكتومة تطفو على السطح وتربك معسكر الحرب

2
moslh

أثارت تصريحات مستشار رئيس الوزراء بحكومة الأمر الواقع في بورتسودان، مصلح نصار، جدلاً واسعاً عقب حديثه عن تواصل أحد أركان الدولة مع من وصفه بـ“العدو”، وسط تحليلات ربطت التصريح بتصاعد الخلافات الداخلية وانعدام الثقة بين مكونات معسكر الحرب في بورتسودان.

وكالات: بلو نيوز

أثارت تصريحات مستشار رئيس الوزراء بحكومة الأمر الواقع في بورتسودان، مصلح نصار، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية والإعلامية، عقب حديثه عن تواصل أحد أركان الدولة مع من وصفه بـ“العدو” ضد بلاده، في إفادات فتحت باب التكهنات حول الشخصية المقصودة ودلالات التصريح في هذا التوقيت.

وبحسب مراقبين، فإن حديث نصار لم يكن مجرد تصريح عابر، بل كشف جانباً من عمق الخلافات الداخلية داخل السلطة القائمة في بورتسودان، خاصة أن الإشارة إلى شخصية تشغل موقعاً حساساً في هيكل الحكم الحالي تطرح تساؤلات واسعة بشأن طبيعة الصراعات المكتومة بين مكونات معسكر الحرب.

ويرى محللون أن هذه التصريحات تعكس حالة من انعدام الثقة داخل التحالف الحاكم في بورتسودان، وتكشف حجم التباينات بين أطرافه، في ظل تضارب المصالح والرؤى حول إدارة الحرب، ومسارات السلطة، وطبيعة العلاقات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة السودانية.

كما اعتبر مراقبون أن الجدل الذي أعقب التصريح يشير إلى أن الخلافات لم تعد محصورة في الغرف المغلقة، بل بدأت تطفو إلى السطح عبر تسريبات وإفادات علنية، قد تمهد لمرحلة جديدة من تبادل الاتهامات داخل معسكر السلطة، خصوصاً مع تصاعد الضغوط السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وتوقع محللون أن تقود هذه التطورات إلى مزيد من التصدعات خلال الفترة المقبلة، ما لم تتم معالجة الخلافات الداخلية، مؤكدين أن استمرار تضارب المصالح بين مكونات حكومة بورتسودان قد ينعكس بصورة مباشرة على تماسكها السياسي وقدرتها على إدارة المشهد.

وتأتي تصريحات نصار في وقت تشهد فيه الساحة السودانية حالة من الاستقطاب الحاد، وسط تصاعد الضغوط الدولية لوقف الحرب، وتزايد الانتقادات الموجهة إلى سلطة بورتسودان بشأن موقفها من مبادرات الهدنة الإنسانية ومسارات التسوية السياسية.

What do you feel about this?