إدارة ترمب تلوح بعقوبات ضد إخوان السودان وتحذر من ارتباطهم بالحرس الإيراني

3
turap

حذرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب جماعة الإخوان المسلمين السودانية ومقاتليها من التعاون مع الحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن واشنطن ستستخدم كل الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع الجماعة من الموارد اللازمة لدعم الإرهاب، في وقت شددت فيه على أنه لا حل عسكرياً للأزمة السودانية

متابعات – بلو نيوز

كشفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن ملامح استراتيجية شاملة تجاه عدد من أزمات القارة الأفريقية، شملت السودان وليبيا وسد النهضة والصومال ومنطقتي الساحل والقرن الأفريقي، موجّهة تحذيراً شديداً لجماعة الإخوان المسلمين السودانية ومقاتليها من التعاون مع الحرس الثوري الإيراني.

وقالت صحيفة الشرق الأوسط، في تقرير استند إلى تصريحات مكتوبة لمسؤول كبير في الإدارة الأميركية، إن واشنطن وجهت تحذيراً واضحاً لجماعة الإخوان المسلمين السودانية، التي قالت إن مقاتلين تابعين لها تلقوا تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني، ملوّحة بإمكانية فرض مزيد من العقوبات.

وأكد المسؤول الأميركي أن الولايات المتحدة ملتزمة بإنهاء الصراع في السودان، مشدداً على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة، وأن على الأطراف المتحاربة السعي إلى تسوية تفاوضية من دون شروط مسبقة، بما يوقف العنف ويخفف المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها السودانيون.

وأضاف أن إدارة ترمب تعمل مع شركائها لتيسير هدنة إنسانية، ووقف الدعم العسكري الخارجي للأطراف المتحاربة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، ودعم مسار يقود إلى انتقال مدني وسلام دائم.

وتطرق المسؤول الأميركي إلى دور جماعة الإخوان المسلمين السودانية، قائلاً إن واشنطن تنظر إليها بوصفها طرفاً يستخدم العنف ضد المدنيين لتقويض جهود حل النزاع ونشر أيديولوجيا متطرفة، مشيراً إلى أن عدداً من مقاتليها تلقوا دعماً وتدريباً من الحرس الثوري الإيراني.

وحذّر المسؤول من أن الولايات المتحدة ستستخدم كل الأدوات المتاحة لحرمان النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان المسلمين من الموارد اللازمة للانخراط في الإرهاب أو دعمه، لافتاً إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى تصنيفات وإجراءات إضافية متى ما اقتضى الأمر.

وأشار التقرير إلى أن هذه التصريحات تأتي ضمن رؤية أميركية أوسع للتعامل مع ملفات أفريقية متعددة، بينها الأزمة الليبية، ونزاع سد النهضة بين مصر وإثيوبيا، وقضية الصحراء، إلى جانب مواجهة الجماعات المتطرفة في الساحل والقرن الأفريقي.

وأكدت الإدارة الأميركية، وفق التقرير، أن السلام والاستقرار يمثلان الطريق الوحيد أمام السودان للعودة إلى حكم مدني مستقل، والحفاظ على وحدته، وتحقيق تطلعات شعبه، في ظل استمرار الحرب وتفاقم التدخلات الخارجية.

What do you feel about this?