اتهامات للجيش بقصف مناطق مدنية في الفونج وشمال كردفان .. ومحامو الطوارئ يحذرون من جرائم حرب
تصاعدت الاتهامات الموجهة للجيش السوداني بتنفيذ هجمات على مناطق مدنية في إقليم الفونج الجديدة وشمال كردفان، بعد إعلان الحركة الشعبية – شمال إصابة مدنيين في هجوم بمسيّرة على أنجيلي، وتحذير محامي الطوارئ من قصف بالبراميل المتفجرة استهدف أم دبيب والزراف، مخلفاً ضحايا مدنيين وخسائر في الماشية
متابعات – بلو نيوز
وجّهت الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال اتهامات للجيش السوداني بتنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على مناطق مدنية في إقليم الفونج الجديدة، وذلك في بيان صدر أمس الاثنين، قالت فيه إن الهجمات طالت مدنيين في مقاطعة الكرمك.
وأوضحت الحركة أن ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت منطقة أنجيلي، ما أدى إلى تدمير منزل العمدة هابيل ملكال وإصابة 8 مدنيين، بينهم 3 نساء وطفل يبلغ من العمر 8 أعوام.
وأضافت أن هجمات مشابهة وقعت في وقت سابق على مناطق يابوس وبليلة، معتبرة أن استهداف المدنيين يمثل مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويضاعف المخاطر التي تواجه السكان في مناطق النزاع.
وفي شمال كردفان، قالت مجموعة محامي الطوارئ إن طائرة أنتونوف تابعة للجيش ألقت براميل متفجرة على منطقتي أم دبيب والزراف عند الساعة 10:20 صباح أمس، ما أدى إلى إصابة عشرات المدنيين، بينهم أطفال ورعاة، إضافة إلى نفوق عدد من الماشية قرب مورد المياه في أم دبيب.
وأوضحت المجموعة أن منطقة الزراف، وهي موقع للتعدين الأهلي، تعرضت أيضاً للقصف، مؤكدة أن منطقتي أم دبيب والزراف لا تضمان أي وجود عسكري وقت الهجوم، وأنهما تستخدمان لأغراض مدنية.
وأدانت محامي الطوارئ استخدام البراميل المتفجرة في المناطق السكنية والمدنية، معتبرة أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً خطيراً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبدأي التمييز والتناسب، وقد ترقى إلى جريمة حرب عند توافر شروط المسؤولية القانونية.
وطالبت المجموعة بوقف الهجمات على المناطق المدنية، والامتناع عن استخدام الأسلحة ذات الآثار العشوائية، داعية الأمم المتحدة والجهات الدولية المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وفتح تحقيقات مستقلة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
