نفرة مجتمعية لإعادة تأهيل جامعة نيالا تمهيداً لاستئناف الدراسة
انطلقت بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور مبادرة واسعة لإعادة تأهيل جامعة نيالا، تمهيداً لاستئناف الدراسة وتهيئة البيئة الأكاديمية لاستقبال الطلاب، عقب الأضرار التي لحقت بمرافق الجامعة، وسط دعوات رسمية ومجتمعية لتوحيد الجهود ودعم صيانة الجامعة باعتبارها إحدى أهم المؤسسات التعليمية في الإقليم.
نيالا – بلو نيوز
انطلقت بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور مبادرة واسعة لإعادة تأهيل جامعة نيالا، تمهيداً لاستئناف الدراسة وتهيئة البيئة الأكاديمية لاستقبال الطلاب والطالبات، بعد الأضرار التي لحقت بمرافق الجامعة خلال الفترة الماضية.
وشهدت الجامعة زيارة ميدانية لرئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، الأستاذ يوسف إدريس يوسف، برفقة أعضاء حكومته، إلى جانب وفد من أساتذة ودكاترة جامعة نيالا، وذلك للوقوف على حجم الأضرار والخسائر، وتقييم الاحتياجات العاجلة المطلوبة لإعادة التأهيل.
وأكد منسق التعليم بالجامعات السودانية بحكومة السلام، الدكتور أحمد محمود عبد المكرم، أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق نفرة مجتمعية كبرى لإعادة تأهيل الجامعة، مشدداً على أن التعليم يمثل ركيزة أساسية لبناء الأمم، ومدخلاً مهماً لتحقيق التنمية والاستقرار.
ودعا عبد المكرم الحكومة والمبادرات المجتمعية والمنظمات والخيرين ورجال الأعمال إلى توحيد الجهود والمساهمة في صيانة وتأهيل جامعة نيالا، بما يتيح للطلاب والطالبات استكمال مسيرتهم التعليمية في بيئة أكاديمية مناسبة.
من جانبه، قال مدير عام وزارة التربية والتعليم، الأستاذ حافظ أحمد عمر، إن نجاح تنظيم امتحانات الشهادة السودانية يمثل مؤشراً إيجابياً على استعادة النشاط التعليمي في الولاية، مؤكداً أهمية الإسراع في إعادة فتح الجامعات، وفي مقدمتها جامعة نيالا، لاستكمال العملية التعليمية.
كما ناشد المسؤولون المبادرات المجتمعية وأساتذة الجامعات داخل السودان وخارجه الإسهام بخبراتهم وإمكاناتهم في دعم جهود إعادة التأهيل، بما يضمن عودة الدراسة في أقرب وقت ممكن.
وفي السياق، أطلق رئيس الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور، الأستاذ يوسف إدريس يوسف، نداءً عاجلاً إلى الخيرين ورجال الأعمال والغرفة التجارية والقطاع الخاص والقطاع الصحي والإدارات الأهلية بمحليات الولاية، إضافة إلى أعضاء مجلس الأقاليم والمجلس الرئاسي وكافة مؤسسات حكومة السلام، للمشاركة في دعم جهود إعادة إعمار وتأهيل جامعة نيالا.
وأكد يوسف أن جامعة نيالا تمثل واحدة من أهم المؤسسات التعليمية في الإقليم، وأن إعادة تأهيلها لا تقتصر على استئناف الدراسة فحسب، بل تمثل خطوة أساسية نحو استعادة الحياة المدنية، وتعزيز فرص الشباب، ودعم مسار التعافي والاستقرار في جنوب دارفور.
