السلطان أحمد علي دينار: ملتقى حفظة القرآن بدارفور يجسد إرث السلطنة ويؤكد دور القرآن في بناء الإنسان وترسيخ السلام

6
sultan

أكد السلطان أحمد علي دينار، سلطان سلطنة دارفور، أن ملتقى حفظة القرآن الكريم الأول بدارفور يمثل رسالة إيمانية وتاريخية تعكس مكانة القرآن في وجدان أهل دارفور، مشدداً على مواصلة دعم الخلاوي والمعاهد القرآنية ورعاية حفظة كتاب الله باعتبارها ركائز أساسية لبناء الإنسان وتعزيز قيم السلام والإصلاح المجتمعي.

متابعات – بلو نيوز

أكد السلطان أحمد علي دينار، سلطان سلطنة دارفور، أن ملتقى حفظة القرآن الكريم الأول بدارفور يمثل مشهداً إيمانياً وتاريخياً يجسد عمق ارتباط أهل دارفور بكتاب الله، وإرثها العريق في خدمة القرآن الكريم والعلم والخلاوي.

وقال السلطان، في منشور على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن اجتماع أكثر من عشرة آلاف من حفظة القرآن الكريم في منطقة سِنّة بجبل مرة يمثل رسالة تؤكد أن دارفور ستظل أرضاً عامرة بالإيمان، وموطناً للعلماء والحفظة والخلاوي، رغم الظروف والتحديات التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى أن رعاية ملتقى حفظة القرآن الكريم الأول بدارفور تأتي امتداداً لمسؤولية دينية وأخلاقية تجاه كتاب الله وأهله، ووفاءً للإرث التاريخي لسلطنة دارفور في رعاية العلم الشرعي، ودعم المؤسسات القرآنية التي أسهمت عبر التاريخ في التربية والإصلاح وبناء المجتمع.

واستحضر السلطان أحمد علي دينار في حديثه السيرة التاريخية للسلطان علي دينار، طيب الله ثراه، وما ارتبط به من جهود في خدمة الإسلام والحرمين الشريفين والحجيج، ورعاية الخلاوي والعلماء، مؤكداً أن هذا الإرث يمثل دافعاً لمواصلة الاهتمام بالقرآن الكريم وأهله.

وشدد سلطان دارفور على أن رعاية الخلاوي والمعاهد القرآنية تمثل استثماراً في بناء الإنسان وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية، وتعزيز السلام المجتمعي، مؤكداً دعمه للمبادرات التي تهدف إلى تأهيل حفظة القرآن الكريم والارتقاء برسالة التعليم القرآني.

وجاءت تصريحات السلطان عقب الملتقى الذي نظمه مجمع خلاوي عباد الرحمن لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه بمنطقة سِنّة بجبل مرة، تحت شعار: “سلطنة دارفور: دار القرآن والإسلام وكاسية الكعبة المشرفة”، والذي شهد مشاركة أكثر من 10,220 حافظاً للقرآن الكريم في تجمع وصف بأنه الأول من نوعه في دارفور والسودان.

 

 

شاهد جانباً من فعاليات ملتقى حفظة القرآن الكريم الأول بدارفور، الذي جمع لأول مرة في دارفور والسودان أكثر من (10,220) من حفظة كتاب الله، برعاية فخامة السلطان أحمد علي دينار، سلطان سلطنة دارفور، في مشهد إيماني تاريخي يجسد مكانة دارفور بوصفها أرضاً للقرآن والعلم والخلاوي والإسلام.

https://whatsapp.com/channel/0029Vb816W28F2p6K8MGgM1X/123

 

What do you feel about this?