واشنطن تدخل سلاحاً جديداً في مواجهة إيران .. مسيرات هجومية مستوحاة من “شاهد” تستخدم لأول مرة في التصعيد العسكري
كشفت القيادة المركزية الأميركية عن استخدام أسلحة جديدة في المواجهة مع إيران، معلنة للمرة الأولى إدخال طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه ومسيّرات بحرية هجومية ضمن عملياتها العسكرية. ويأتي التطور في ظل سباق متسارع لتطوير أسلحة منخفضة التكلفة، مستوحاة من تجارب الطائرات المسيّرة الإيرانية، خاصة طراز “شاهد”.
متابعات – بلو نيوز
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) استخدام طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه ومسيّرات بحرية هجومية للمرة الأولى خلال الضربات التي نفذتها ضد إيران، في تطور يعكس تحولاً جديداً في طبيعة العمليات العسكرية الحديثة واعتماد أسلحة منخفضة التكلفة عالية التأثير.
وقالت القيادة المركزية إن هذه المسيّرات، التي وصفتها بأنها مستوحاة من الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز “شاهد”، شاركت في تنفيذ العمليات الهجومية، دون الكشف عن أنواعها الدقيقة أو أعدادها المستخدمة.
ويأتي الإعلان وسط تصاعد المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، حيث شهدت العمليات، بحسب تقارير عسكرية، أول استخدام أميركي للمسيّرة القتالية منخفضة التكلفة “LUCAS”، التي تشبه في تصميمها وقدراتها الهجومية المسيّرة الإيرانية “شاهد 136”.
وقال محللون عسكريون إن الولايات المتحدة طورت واختبرت خلال الفترة الماضية عدداً من نماذج المسيّرات البحرية، مشيرين إلى أن الزوارق السطحية غير المأهولة من فئة “Fleet-class USV” قد تكون من بين المنصات القابلة للاستخدام في تنفيذ هجمات أحادية الاتجاه.
وتُستخدم هذه الزوارق أساساً في مهام مثل مكافحة الألغام والحرب المضادة للغواصات، إلا أن سرعتها التي تتجاوز 40 ميلاً في الساعة تمنحها قدرة على التكيف مع مهام هجومية، بما في ذلك تنفيذ عمليات اصطدام أو استهداف مباشر.
ورغم أن تكلفة الزورق الواحد تتجاوز مليوني دولار، فإن قدرته على العمل دون طاقم بشري وصعوبة اعتراضه مقارنة بالأسلحة التقليدية تجعله خياراً جذاباً في ساحات القتال الحديثة، التي تتجه بشكل متزايد نحو استخدام الأنظمة غير المأهولة.
ويشير دخول هذه المنظومات إلى العمليات الأميركية إلى توسع الاعتماد على أسلحة مسيّرة منخفضة التكلفة، في وقت أصبحت فيه الطائرات والزوارق غير المأهولة عنصراً رئيسياً في الصراعات الحديثة، لما توفره من قدرة هجومية مع تقليل المخاطر على القوات البشرية.
