حركة تحرير السودان الديمقراطية تتهم الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية في أم قرفة وتطالب بتحقيق دولي عاجل
دعت حركة تحرير السودان الديمقراطية إلى فتح تحقيق دولي مستقل بشأن مزاعم استخدام أسلحة كيميائية ضد مدنيين في منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، مطالبةً منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن بإرسال بعثة تقصي حقائق، وتوسيع العقوبات بحق المسؤولين إذا ثبتت تلك المزاعم.
متابعات – بلو نيوز
أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية ما وصفته بـ”مزاعم استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية” ضد مدنيين في منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، معتبرة أن الحادثة، إذا ثبتت، تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وقالت الحركة، في بيان وقّعه الناطق الرسمي باسمها الطاهر أبكر أحيمر، إن سكاناً محليين وشهود عيان أفادوا بأن طائرة عسكرية أسقطت، مساء السبت، براميل متفجرة انبعث منها دخان أصفر كثيف، معتبرة أن ذلك يثير، بحسب البيان، شبهات بشأن استخدام مواد كيميائية محظورة. وطالبت الحركة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق دولي مستقل وعاجل، وإيفاد بعثة لتقصي الحقائق إلى موقع الحادث، للتحقق من الوقائع وتحديد المسؤوليات.
كما دعت إلى توسيع العقوبات لتشمل، وفق ما ورد في البيان، كل من يثبت تورطه في إصدار الأوامر أو تنفيذ أو التستر على أي استخدام محتمل لأسلحة كيميائية، مطالبةً بوقف أشكال الدعم العسكري واللوجستي للسلطات التي تحملها الحركة المسؤولية. واعتبرت الحركة أن المزاعم تأتي في سياق التطورات الأخيرة المتعلقة بملف السودان على الصعيد الدولي، مشددة على ضرورة إخضاع أي ادعاءات بشأن استخدام أسلحة كيميائية لتحقيقات مستقلة وشفافة وفق الآليات الدولية المختصة.
