حركة تحرير السودان تنفي تهديد صحفيي “دارفور 24”.. وتتهم الشبكة بفبركة الأخبار وخدمة أجندات سياسية
رفضت حركة/جيش تحرير السودان الاتهامات المتعلقة بتهديد مراسلي شبكة “دارفور 24″، ووصفتها بأنها “مزاعم لا تستند إلى أدلة”، متهمةً الشبكة بنشر أخبار مختلقة والعمل لخدمة أجندات سياسية، ومؤكدة أن قرار إلغاء ترخيصها في مناطق سيطرتها جاء استناداً إلى قانون تنظيم العمل الإعلامي في الأراضي المحررة.
متابعات – بلو نيوز
نفت حركة/جيش تحرير السودان صحة الاتهامات التي تحدثت عن تعرض مراسلين تابعين لشبكة “دارفور 24” لتهديدات بالقتل من قبل عناصر من الحركة، ووصفت تلك المزاعم بأنها “ادعاءات كاذبة”، رداً على بيان أصدرته شبكة الصحفيين السودانيين أعلنت فيه تضامنها مع الشبكة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، محمد عبد الرحمن الناير، في بيان، إن حركة/جيش تحرير السودان لم يصدر عنها أو من أي من عضويتها أي تهديد بحق صحفيين أو مؤسسات إعلامية، متحدياً الجهات التي أطلقت هذه الاتهامات بتقديم ما يثبتها.
واتهم البيان شبكة “دارفور 24” بمخالفة المعايير المهنية، ونشر أخبار وصفها بـ”المختلقة”، وإثارة الفتن وخدمة أجندات سياسية لصالح أحد أطراف النزاع، معتبراً أن تلك الأسباب دفعت السلطات المدنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة إلى إلغاء تصريح عمل الشبكة، وفقاً لما ورد في البيان.
وأضافت الحركة أن قرار إلغاء الترخيص استند إلى قانون تنظيم وممارسة العمل الإعلامي في الأراضي المحررة لسنة 2025، مشيرة إلى أن مراسلي الشبكة لا يعملون في مناطق سيطرتها، وهو ما قالت إنه يتناقض مع مزاعم تعرضهم لتهديدات داخل تلك المناطق.
كما انتقدت الحركة بيان شبكة الصحفيين السودانيين، معتبرة أنه استند إلى رواية طرف واحد دون التواصل معها للتحقق من الوقائع، داعيةً إلى الالتزام بالحياد والتثبت من المعلومات قبل إصدار المواقف.
وأكدت الحركة تمسكها بحرية الصحافة والإعلام المهني، لكنها شددت، في الوقت نفسه، على أنها لن تسمح، بحسب تعبيرها، باستغلال العمل الإعلامي لخدمة أجندات سياسية أو أمنية أو بما يهدد الأمن والاستقرار في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
