دقلو يؤكد دعم المصالحات القبلية ويصف اتفاق البني هلبة والسلامات بـ«الخطوة التاريخية»

3
nyala

أكد رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، أن ترسيخ السلم الاجتماعي يمثل أولوية لبناء الاستقرار، مشيدًا باتفاق الصلح بين قبيلتي البني هلبة والسلامات. ودعا إلى نبذ القبلية والجهوية، والالتزام بتنفيذ اتفاق المصالحة، بما يعزز الأمن والتعايش السلمي ويحافظ على وحدة النسيج المجتمعي.

نيالا – بلو نيوز

أكد رئيس المجلس الرئاسي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، أهمية ترسيخ السلم الاجتماعي وتعزيز المصالحات المجتمعية، خلال لقائه، اليوم، وفدين من قبيلتي البني هلبة والسلامات في لقاءين منفصلين خُصصا لبحث تطورات الأوضاع الأمنية والإنسانية، وسبل دعم الاستقرار والتعايش السلمي بين المكونات الاجتماعية.

وخلال لقائه وفد قبيلة البني هلبة، شدد دقلو على ضرورة نبذ القبلية والجهوية، وتعزيز قيم المواطنة والتسامح، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني تمثل الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار وبناء دولة مستقرة.

وأشاد باتفاق الصلح الذي أُبرم مؤخرًا بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، واصفًا إياه بأنه “خطوة تاريخية” نحو إنهاء النزاعات وتعزيز الأمن المجتمعي، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنوده والعمل على تنفيذه بما يسهم في ترسيخ السلام وتهيئة بيئة داعمة للتنمية.

وفي لقاء منفصل، استقبل دقلو وفدًا من أعيان وقيادات قبيلة السلامات، حيث ناقش معهم الأوضاع الأمنية والإنسانية، والجهود الرامية إلى تعزيز التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي بين مختلف المكونات.

وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن الإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية تضطلع بدور محوري في دعم المصالحات ونشر ثقافة التسامح، مجددًا التزام الدولة ببسط الأمن وفرض سيادة القانون في جميع أنحاء البلاد.

من جانبهم، أعلن وفد البني هلبة تمسكهم باتفاق الصلح، مؤكدين مواصلة العمل المشترك مع قبيلة السلامات وسائر المكونات الاجتماعية لترسيخ قيم التعايش والتعاون.

كما جدد وفد السلامات دعمه لجهود المجلس الرئاسي وحكومة السلام في تحقيق الاستقرار، مؤكدًا استعداده للمساهمة في إنجاح مبادرات المصالحة الوطنية وتعزيز الأمن ودفع جهود التنمية.

What do you feel about this?