التيار الثوري الديمقراطي يقاطع اجتماع الخماسية .. تمسك بـ«السودان الجديد» ورفض لمسارات التسوية دون معالجة جذور الحرب

4
arman

أعلن التيار الثوري الديمقراطي رفضه المشاركة في اجتماع اللجنة الخماسية بشأن السودان، معتبرًا أن منهج الوساطة الحالي لا يعالج جذور الأزمة ولا يضع حدًا للحرب. وجدد التيار تمسكه بمشروع «السودان الجديد»، داعيًا إلى إعادة بناء العملية السياسية على أسس تضمن مشاركة القوى الديمقراطية، وتحقيق السلام، ومعالجة القضايا الإنسانية والحقوقية.

متابعات – بلو نيوز

أعلن التيار الثوري الديمقراطي عدم مشاركته في الاجتماع المرتقب للجنة الخماسية بشأن العملية السياسية في السودان، منتقدًا ما وصفه بـ”تسرع” مسار الوساطة، ومؤكدًا أن أي حل سياسي لا يستند إلى معالجة جذور الأزمة سيظل عاجزًا عن إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار.

وأوضح التيار، في بيان صادر عن مكتبه القيادي عقب اجتماع دوري، أن قرار المقاطعة يأتي احتجاجًا على ما وصفه بـ”المنهج الهش” الذي لا يوفر معالجة حقيقية للصراع، ولا يضمن مشاركة القوى الديمقراطية والثورية في رسم مستقبل البلاد، مشددًا على ضرورة إعادة بناء المسار السياسي وفق رؤية أكثر شمولًا وفاعلية. وأشاد التيار بالمقاربة التي خرج بها اجتماع نيروبي بين تحالفي “صمود” وإعلان المبادئ، معتبرًا أن الربط بين وقف الحرب، والاستجابة الإنسانية، وفتح مسار الحوار السياسي يمثل أساسًا أكثر صلابة لمعالجة الأزمة السودانية والخروج من حالة الجمود الراهنة.

وبمناسبة مرور 21 عامًا على رحيل الدكتور جون قرنق، جدد التيار تمسكه بمشروع “السودان الجديد”، محذرًا من أن استمرار الحرب يهدد وحدة البلاد ويعمق معاناة السودانيين، داعيًا إلى مراجعة نقدية للتجربة السياسية وإعادة إحياء الرؤية التأسيسية التي تقوم على المواطنة والعدالة وإدارة التنوع.

وطالب البيان بتهيئة الظروف اللازمة لعودة طوعية وآمنة للاجئين والنازحين، مع إزالة القيود والرسوم المرتبطة بالعودة، وإشراك المنظمات الدولية في تقديم الخدمات الأساسية، إلى جانب الإفراج عن المعتقلين والأسرى، ووضع قضية المفقودين ضمن أولويات المرحلة المقبلة. كما أعرب التيار عن قلقه من تراجع تمثيل النساء داخل مراكز القرار في التحالفات السياسية والمدنية، داعيًا إلى تعزيز مشاركتهن في صناعة القرار، وإحياء العمل الجماهيري وتوسيع مساحة الحريات العامة، رافضًا أي تسويات تقوم على تقاسم السلطة بين أطراف النزاع دون معالجة الأسباب العميقة التي قادت إلى اندلاع الحرب.

What do you feel about this?